بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

هل قبلت امـ رفضت المسيح ! ( ! قصة اسلامى كاملة ! )


قصة اسلام اخينا فى الله التائب الى الله
خطها بيديه

الأنسان يولد ... على فطرتة ! لا يملك لا دين ولا يعترف برب ولا يعلمـ ما هو الرب او ما هو الدين !

يولد الأنسان فى دنيا تكاد تخلو من الضمير تخلو من الأخلاق ! يولد ! فيفرض علية دينة وربة واسمة وحتى لونة !

ولدت الى اسرة مسيحية .... تتميز با التشدد للدين المسيحى ولكن ليس تشدد الى درجة الجنون او درجة العصبية

تشدد لدين الأباء والأجداد ... تشدد الى دين الرحمة والمحبة .... هاكذا كان يصور لى دينى !
وكانت حياتى مبنية على ان المسيحية هى الحق ! وما يدعوا با الرب يسوع هو الألة المخلص
للبشرية !
وقد ضحى بدمة من اجل ... الخطايا ومن اجل ان نمتلك حياة ابدية !

هاكذا كانت حياتى !

كنت شب مسيحى متعصب للديانة ولكن ليس ذو ميول دينية ( بمعنى لم ارغب ان اكون قس او شماسا والى اخرة من الرتب الكنسية )

كنت فقط اكتفى با ان اكون ملتزم فى صلواتى وعلاقتى مع الرب يسوع المسيح ....


استمريت على هاذا الحال زمن طويل يكاد يصل العقدين من الزمن حتى .... اتت طلقت الرحمة وتغيرت نظرتى لديانتى

نعم لقد وصلت طلقت الرحمة التى اخرجتنى من الهلكوت والموت ... الى الرحمة والحياة الأبدية الحقيقية !

كيف ولا !

يتصور للبعض انها طلقات الموت والهلاك لمن يسلم ويترك الحياة الأبدية مع يسوع المسيح ولكن النقيض هو الحقيقة المطلقة التى تغيب عن الكثيرون فى ... المسيحية والملتزمون بكلام ( قدس ابونا )

هلاكنا يرتكز على قدس ابونا ... فقدس ابونا يصور لنا المسيحية وكانها ملاك .... وكانها الرحمة المطلقة !

قدس ابونا ... لا يطلعنا على ما قد يربكنا ! او يغير نظرتنا الى الدين والى الرب والى الألة !

س1 – كيف تغيرت من المسيحية الى الأسلامـ ! ولماذا ! ومتى ! وهل عن اقتناع امـ عن دمار وهلاك !

محبة فى الله .... سؤال لا يتجاوز الحروف ... ولا يتجاوز الكلمات والمعانى ! اة
ولكن الأجابة تحمل فى طيتها الجواب والمعرفة !
والوصول الى الحقيقية !

اولا

سا اجيب با اخر السؤال لا با اولة ! هل اقتنعت با الأسلامـ امـ مجرد سطحية ورعب من النار والهلاك الأبدى !

حقيقة ودون مبالغة 

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهله

كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أفضل البشر في معاملته أهله، يرفق بهم ويرحمهم ولا يتعنت في معاملتهم، وإذا كان كثير من الرجال يثقل عليه ...

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مدونه حوته للمعلوميات
تصميم : يعقوب رضا