بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من المسيحيه الي الاسلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من المسيحيه الي الاسلام. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة

هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ وذكرها الشيخ الجليل عبدالحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيد في منامه هاتفاً يقول له قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب ..
وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم ..!!
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا .. فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت :

قال القسيس :

ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير الذاريات ذروا ، الحاملات وقرا ، ثم ما الجاريات يسرا والمقسمات أمرا ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ؟

فقال له ابو اليزيدالواثق بالله تعالى ... الواحد الذي لا ثاني له هو الله سبحانه وتعالى ..
والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وجعلنا الليل والنهار آيتين ) ..
والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار ..
والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم ..
والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة ..
والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية (وما مسنا من لغوب) ؟
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية ..
أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات (الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى من خلق الرحمن من تفاوت) ..
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (ويحمل عرش ربك يومئذٍ ثمانية) ..
والتسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم ..
أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (من جاء بالحسنة فله عشرة أمثالها والله يضاعف الأجر لمن يشاء) ..
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام ..
أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عيناً) ..
أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه ..
أما الاربع عشر شيئاً اللتي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع (فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين)
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (والصبح إذا تنفس) ..
أما القبر الذي سار بصاحبة فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام ..
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم ذهبنا لنستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب ، وعندما انكشف كذبهم قال أخوهم (لا تثريب عليكم) وقال أبوهم يعقوب (سأستغفر لكم) .. أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وقالت اليهود ليست النصارى على شئ) (وقالت النصارى ليست اليهود على شئ) ..
وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير) ..
وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إن كيدهن عظيم) ..
وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكةالكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام .. ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة ..

فمعنىالذاريات ذروا هي الرياح أما الحاملات وقرا فهي السحب التي تحمل الأمطار وأما الجاريات يسرا فهي الفلك في البحر أما المقسمات أمرا فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات .. وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس ، فالشجرة هي السنة والأغصان هي الأشهر والأوراق هي أيام الشهر والثمرات الخمس هي الصلوات وثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار ..

وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت فقال له البابا اسأل ما شئت فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله !!
وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله . المصدر موقع لكل مسلمmuslim1.net

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

أنوي العودة إلى فرنسا للقيام بواجبي هناك نحو الإسلام

يسعدنا ويشرفنا أن نجلس لنتجاذب أطراف الحديث مع مواطن فرنسي أسلم حديثًا وجاء إلى مصر لتعلم اللغة العربية اسمه "جورج" وبعد الإسلام أصبح اسمه "ياسين"، وكان حوارنا معه حول قصة إسلامه، والظروف التي واجهها بعد إسلامه، وقد كان حوارًا شيِّقًا عرَفنا من خلاله مدى المصاعب التي يتحملها الشباب الأوروبي عند دخوله في الإسلام.





نبدأ الحوار


أخي ياسين نحب أن نعرف ما هي قصة إسلامك ؟


ياسين : أنا منذ صغري كنت أعيش مع مجموعة من الإخوة المسلمين، ولكنهم كانوا مسلمين اسمًا فقط كانوا يفعلون كل شيء ماعدا أكلَ الخنزير فقط، وكنت أعيش مع هؤلاء منذ صغري إلى أن كبرت، حتى جاء رجل من إفريقيا ليعيش معهم وهو يعتبر زميل لهم وبعد فترة أسلم ثم بعد ذلك تركهم؛ لأنه رأى أن الإسلام لا يتمشى مع ما يفعلون.


وهذا الأخ الإفريقيي لم يكن يجلس معهم، ولكنه كلما تحدث تكلَّم عن الدين وخصوصًا معي أنا بالذات؛ لأنه كان عنده احترام للدين النصراني، وأيضًا بحكم أني كنت نصرانيًّا، فهذا الرجل كان يحب أن يتكلم معي لأنه عنده احترام للدين وكنت أحب أن أسمع منه كثيرًا.



وهذا الأخ كان مُصِرًّا دائمًا أن يُكلمني عن الإسلام وأنا أيضا كنت أسأله: لماذا تكلمني أنا خصوصًا عن الإسلام؟ ثم بعد ذلك دعاني هذا الأخ إلى المسجد لأول مرة وكانت هذه أول مرة أذهب إلى المسجد. وذهبت إلى المسجد وكنت ألبس "شورت" طبعا، كان أمرا غريبًا جدًّا والناس كانوا يصلون وأنا جالس انظر إليهم ولم يطردني الناس من المسجد، ولكن كانوا ينظرون لي نظرةً غيرَ لائقة فشعرت أنهم ليسوا مسرورين جدًّا بي، وظللت جالسًا في المسجد حتى بعد الصلاة ثم ذهبت لأتكلم مع الإمام، وهذه كانت النقطة الفاصلة لي في البحث عن الإسلام، وهكذا بدأت أسأل عن هذا الدين حتى وفقني الله، وأيضًا ذهبت بعد ذلك للقساوسة لأسألهم عن هذا الدين.


وبعد ذلك شعرت أن الإسلام هو الدين الحق، ولكن الشيطان كان يوسوس لي ويقول: أنت تنحدر مِن سلالة كاثوليكية فكيف تكون مسلمًا؟ كانت هذه الوسوسة تأتيني دائمًا فأقول: كيف سأصلي؟ ... أنا لا أعرف صلاة المسلمين، أنا من الناس الذين يحبون أكل لحوم الخنزير فكيف سأتركه؟ وكيف سأتعامل مع أهلي؟ هذه الوسوسة أتعبتني كثيرًا.


ثم ذهبت إلى أخي " الإفريقي " هذا الذي كان يكلمني وقلت له: إنني أيقنت أن الإسلام هو دين الحق ولكني لا أستطيع الدخول في هذا الدين؛ لأن هناك الكثير من المشاكل وأنا لا أستطيع التعامل مع هذه المشاكل ، فبدأت أقول له عن هذه المشاكل التي سوف تواجهني ، وبدأ يعرض لي حلولًا لهذه المشاكل وهكذا حتى فتح الله عليّ وأسلمت.


كيف اقتنعت بأن الإسلام هو الدين الحق

الحقيقة أنا عرَفت أن الإسلام هو الحق من خلال هذا الأخ الذي كان يكلمني؛ لأن هذا الأخ كان مثالي في الأخلاق السيئة قبل إسلامه، ولكن بعدما أسلم هذا الأخ والتزم بتعاليم الإسلام أصبح نموذجًا ومثالًا يُحتذى به، فهذا هو ما جعلني أبحث في هذا الأمر، وأسأل نفسي ما الذي جعل هذا الرجل يتغيَّر هكذا رغم أننا كنا نسكن في نفس الحي ثم بدأ يظهر له تصرفاتٌ جميلة جدًّا، فَخَلَقَ هذا لي دافعًا كبيرًا أن أعرف ما السبب الذي جعل هذا الأخ يتغيَّر بهذه الصورة؟ وعرَفت أن السبب الذي جعل هذا الأخ يتغيَّر هكذا لابد أن يكون شيئًا جديرًا بالاحترام.







بعد ذلك ذهبت للقاء بعض القساوسة في باريس وسألتهم فلم أجد عندهم ردًّا مقنعًا، وكأنهم يقولون شيئًا هم غير مقتنعين به، عندئذٍ اقتنعت بالإسلام تمامًا.




ما مدى استفادتك الشخصية بهذا الدين؟


الاستفادة الكبيرة التي استفدتها من الإسلام بعد إسلامي هو أنه قبل إسلامي كان عندي إيمانٌ؛ لأني كنت نصرانيًّا فكنت مؤمنًا بأن هناك «الله» وأن هناك الآخرة، ولكنه كان إيمانًا تقليديًّا من أسرتي، ولكن كان هناك دائمًا خوفٌ واضطرابٌ لما يمكن أن يحدث غدًا، وما يمكن أن يقابلني من مشاكل، وأن هذه الحياة هي الحياة فكنت أحاول الاستفادة بقدر الإمكان من هذه الحياة بعد الإسلام، الأمر أصبح مختلفًا تمامًا وهو أننا نؤمن بأن هذه الحياةَ موجودةٌ؛ انتظارًا للحياة الأخرى " دار الخلود " التي نثق فيها تمامًا، وأننا في الإسلام نعيش ولا نخاف، وأن كل ما يحدث لنا في الدنيا هو مِن الله سبحانه وتعالى، وأن الله بهذا الإيمان سيُعطي لنا أفضل وأكبر الجزاء، وهذا يعطينا نوعًا من الاطمئنان.




وجودك في مصر والبيئة هذه هل هي عامل مساعد على استقرارك أم لا


أنا طبعًا جئت من فرنسا وأنا مسلم، وطبعًا هناك فرق كبير بين فرنسا ومصر، ففي فرنسا المسلمون هناك قِلَّة والمساجد قليلة، وتجد المسلمين القلة في فرنسا يعرفون القيمة العظيمة للإسلام؛ لأنهم قلة فيهتمون أكثر بأصول الدين ويهتمون ببعضهم ولا تجدها في مصر، فتجد القلة يتعاونون ويترابطون مع بعضهم لأنهم قلة، فتعتبر هذه ميزة ليست موجودةً في مصر، فمصر بها مساجد كثيرة والحجاب موجود، ولكن تشعر بأن الأمر في مصر روتيني، وفى مصر هنا نحتاج دائمًا للتذكرة كثيرًا للاستمرار عكس فرنسا، كان هناك الإسلام نادر، وكل ما هو نادر فهو قيم، ولكني سعيد بوجودي هنا في مصر، فالعلم ميسر والبيئة، كل شيء ميسر.



ومن الملاحظات أني عندما كنت في فرنسا كنت قدوةً للآخرين؛ لأني كنت النموذج الوحيد هناك ومثلًا أعلى؛ لأن المسلمين في فرنسا قليلون، ولكني عندما جئت إلى مصر وجدت نفسي صفرًا بجانب علماء الأزهر وطلبة الأزهر.

فكنت في فرنسا مثلًا أعلى، وهنا وجدت نفسي لا شيء بجانب العلماء وهذا ما يجعلني أبذل مجهودًا أكثر.



ما هي عَلاقتك بأسرتك بعد الإسلام ؟


أُشبِّه حياتي بعد الإسلام مباشرة بأنها فترة من فترات العصر المكي، ففي البداية بعدما أسلمت كنت خائفًا من أسرتي؛ لأنها ستكون بالنسبة لهم صدمة كبيرة، ولكنهم لاحظوا هذا التغيير، وأوَّلُ مَن لاحظ هذا التغيير هي أمي، فهي لاحظت أني لا أقترب من لحم الخنزير وأحضر إلى البيت اللحوم الحلال، وبعد فترة وجدت أمي كتابًا بالعربية فقالت: هل أنت أصبحت عربيًّا؟ وقامت باستنكار وجود كتاب عربي في البيت. عموما في الأسرة لم يكونوا مسرورين بهذا الأمر، وخصوصًا أبي الذي كان رد فعله شديدًا.


ولكني لا ألومهم على هذا الأمر لأني أضع نفسي مكانهم، ولكن موقف أبي كان شديدًا، حتى أني أتذكر أول يوم عندما قال لي أبي: أنت لست ابني، ونمت هذه الليلة خارج المنزل، وأيضًا عندما كنت أذهب للصلاة كان يذهب أبي وينتظرني خارج المسجد وعند خروج المصلين كان ينهرني بشدة ويوبخني بطريقة سيئة أمام المصلين ويقول لي: أنت غبي، نحن ربيناك على سلوك وأنت تتحول إلى سلوك آخر، أمام كل الناس ولكني لم أكن أرد عليه. وكنت أعاملهم بأخلاق الإسلام.


والحمد لله الآن أمي أسلمت وأخي، لكن أبي هو الذي خائف مما يُذْكَر الآن مثل الإرهاب وغيره، فأبي خائف من هذا الجانب وليس خائفًا من اعتناق الإسلام.


عموما عَلاقتي بأسرتي مرت بمراحل مختلفة وابتلاءات من الله سبحانه تعالى، وأول ابتلاء عندما عرَفت الأسرة فحدث بين الأسرة مشكلة، الأب والأم يتشاجران، فالأب غاضب والأم تبكي، فكانت الأسرة لا تنام الليل إطلاقًا؛ لأن الابن في مفهوم الأسرة ترك الطريق.


في هذا الوقت كان الشيطان يأتيني ويقول لي: انظر إلى هذه الأسرة التي كانت سعيدة، أنت الذي تسببت في أن يكون حالها هكذا.


فمن تأثُّري في هذه المرحلة لم أستطع فعل طاعات كثيرة مثل صوم رمضان وترك بعض الصلوات من كثرة تأثُّري بهذه المشاكل، وبعد هذه المرحلة صبرت على الدين وزاد إيماني كثيرًا واهتممت كثيرًا بالدين وعرَفت قيمته.

وأقول: إن هذا أمر طبيعي لابد من وجود ابتلاءات فإذا الإنسان صبر- يجازيه الله سبحانه وتعالى خير الجزاء.

هل تنوي الاستقرار هنا في مصر والزواج 


أنا جئت إلى مصر في الأصل حتى أتعلم اللغة العربية وحتى أستطيع إذا فتحت أيَّ كتابٍ باللغة العربية قراءته، وقد حضرت إلى مصر لهذا الأمر خاصة وحتى أستطيع أيضًا أن أقرأ القران الكريم بالطبع.

ولكني أريد أن أعود إلى بلادي بعد نهاية تعلمي حتى اجتهد على أبي حتى يدخل إلى الإسلام وأيضًا لكي اجتهد على أصدقائي ومعارفي حتى يدخلوا في الإسلام وأشعر أن هذا هو واجبي نحوهم.

مدافع المنتخب الفرنسي ابيدال يؤكد اعتناقه الاسلام عن قناعة

اكد ظهير ايسر منتخب فرنسا لكرة القدم ونادي برشلونة الاسباني اريك ابيدال بانه اعتقن الدين الاسلامي واختار اسم بلال عن قناعة لازمته منذ الصغر وليس بالاكراه بعد زواجه من جزائرية تدعى حياة، مشيرا الى ان انتقاله الى صفوف الفريق الكاتالوني مطلع الموسم الحالي هو بمثابة الحلم بالنسبة اليه.

وقال ابيدال في حديث لصحيفة "استاد الدوحة" الاختصاصية في كرة القدم في عددها الصادر الخميس 30-8-2007: "لم يكن اعتناقي الاسلام كشرط من شروط الزواج بإمرأة مسلمة على الاطلاق، إنما هي حكايات قديمة منذ نشأتي، وكانت لدي على الدوام هذه الرغبة بإعتناق الدين الاسلامي وقد تمكنت من إكمالها".



وللمفارقة، فان فرانك ريبيري زميل ابيدال في المنتخب الفرنسي اعتنق الاسلام واطلق على نفسه اسم بلال ايضا.


ولم يتردد برشلونة في دفع نحو 28 مليون دولار للتعاقد مع ابيدال الذي تألق في صفوف منتخب بلاده في نهائيات مونديال 2006، وفي صفوف فريقه ليون في المواسم الاخيرة.


وفي سؤال لماذا اختار برشلونة على الرغم من العروض التي تلقاها من اندية عريقة اخرى مثل ريال مدريد الاسباني وليفربول الانجليزي قال ابيدال "بكل بساطة انه الفريق الذي كنت احلم بالدفاع عن الوانه منذ صغري وقد تحقق لي هذا الامر وعندما تلقيت العرض لم اتردد لحظة واحدة".

وتابع "يملك الفريق كل ما يحلم لاعب كرة القدم المحترف، الامكانيات والمدرب والجمهور والادارة المحترفة بالاضافة الى ملعب "نوكامب" الذي يعتبر قلعة كروية بحد ذاته".

واوضح "الدفاع عن الوان برشلونة له مذاق خاص خصوصا ان طموحات النادي للموسم الجديد تتطابق مع اهدافي في حصد الالقاب وهذا الامر لعب دورا اساسيا في اختياري التوقيع على كشوفاته".


واعتبر ان برشلونة قادر على المنافسة بقوة هذا الموسم على جميع الجبهات التي يخوضها مشيرا الى ان الاضواء مسلطة والاحاديث تدور على المهاجمين المتألقين الاربعة في صفوف الفريق وهم البرازيلي رونالدينيو والارجنتيني ميسي والفرنسي تييري هنري والكاميروني صامويل ايتو "لكن خط دفاع برشلونة سيكون ايضا من اقوى خطوط الفريق بوجود تورام وتوريه وبويول، وثباته سيكون دعامة اساسية للهجوم".


وتطرق ابيدال للحديث عن لقاء منتخب بلاده المرتقب مع ايطاليا في تصفيات امم اوروبا والمقرر الاسبوع المقبل وقال : "هدفنا هو بلوغ نهائيات امم اوروبا 2008، وبالطبع نعرف قوة الايطاليين على ارضهم وهو اللقاء الثالث بيننا خلال 14 شهرا بعد نهاية مونديال المانيا الذي خسرناه بركلات الترجيح، ومباراة الذهاب في هذه التصفيات التي كسبناها 3-1".


وتابع "نأمل ان نفوز لكي نخطو خطوة كبيرة نحو النهائيات".

ونصح ابيدال المسؤولين عن الاندية القطرية باستقدام لاعبين ذوي اعمار قابلة للتطور اي بمعدل 25 و26 عاما "لان النجوم الذين تقدموا في السن لا يفيدون اللاعبين المحليين في شيء بقدر ما يستفيدون شخصيا من الناحية المادية".
وختم "من شان ذلك رفع مستوى التنافس في الدوري القطري وكسب حيز اكبر من الاهتمام العالمي باخباره".

قصة الداعيه الكبير احمد ديدات

بسم الله الرحمن الرحيم

سطعت شمس الحقيقة في كل بقعة حل بها عندما طاف البلاد شرقا وغربا يدافح عن الدين الحنيف ، بالمنطق الناصع والدليل الدامغ ، فأسلم على يديه خلق كثير ، رأوه يفحم من جعلوا من الإفتراء على الدين الحنيف حرفتهم وهدفهم في الحياة ، فأقام عليهم الحجة فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة .و" كان آية من آيات الله تعالى في فهم الإسلام ومعرفة أبعاده ومقاصده ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على عظمة هذا الدين وعالميته"
وكثيرة هي تلك الأحزان التي تعتصر قلوبنا، لكن أكثرها حقا هي تلك التي تأتي بعد موت رجل صالح، لأنهم قليلون حقا في زماننا هذا.
كنت أبتهج فرحا كلما قرأت خبر التقاء أحد الأشخاص بالشيخ أحمد ديدات في محل مرضه بديربن، كان هذا دليلا على أن في صدره لايزال نفس يلهث بالحياة، رغم مرضه المقعد، لكن تلك الحياة لا تأبى إلا أن تتمم قدرة الله في خلود ذاته، وذاته وحدها.

رحل أحمد ديدات صباح الاثنين 8-8-2005، حاملا معه دعواتنا برحمة يصيبها من الله، و جزاءا كريما أعد للمتقين الصالحين -نحسبه منهم ولا نزكي عل الله أحدا.



كان ميلاد الشيخ أحمد حسين ديدات العام 1918، في ولاية سوارات الهندية ، وفي سن التاسعة سافر إلى جنوب أفريقيا ليلحق بوالده ، في هجرة كان دافعها الهرب من الإستعمار البريطاني ، الذي كان يعيث في الأرض الهندية فسادا ، كافح مع أبيه منذ الصغر في الأرض الجديدة ، حيث اضطرته الحاجة إلى ترك الدراسة من المرحلة المتوسطة رغم تفوقه ، والعمل لكسب قوت يومه ، عمل بائعا في بقالة ، ثم سائقا في مصنع أثاث ، ثم كاتبا في المصنع ذاته ، وأهلته كفاءته وأخلاقه إلى أن يصبح مديرا للمصنع .

وفي أواخر الأربعينيات التحق بدورات تدريبية للمبتدئين في صيانة الراديو وأسس الهندسة الكهربائية، ثم رحل إلى باكستان عام 1949، ومكث هناك فترة ، أسس خلالها معملا للنسيج وتزوج وأنجب ولدين وفتاه ، وبعد ثلاثة أعوام عاد مرة أخرى إلى جنوب أفريقيا ، حتى لا يفقد الجنسية ، حيث تسلم مرة أخرى إدارة مصنع الأثاث الذي كان يديره في السابق

استفزازات المبشرين

كان الدافع وراء اهتمام ديدات بالمناقشة ثم المناظرة فيما بعد ، استفزازات طلاب كلية تبشيرية ، كانت تقع بجوار دكان البقالة الذي كان يعمل به ، حيث دأب هؤلاء الطلاب على الإفتراء على خاتم المرسلين "محمد" صلى الله عليه وسلم وعلى تعاليم الإسلام ، أمامه وأمام أصدقائه ، ما آلمه لعدم استطاعته الرد عليهم ، لأن معرفته بالدين الحنيف حينذاك كانت لا تتجاوز النطق بالشهادتين فقط .

توقدت رغبته في البحث والإطلاع كي يتمكن من الدفاع عن الاسلام ، ثم وفق في العثور على كتاب بعنوان "إظهار الحق" للشيخ رحمة الله خليل الرحمن الهندي ، وهو كتاب يرد على طعون في الإسلام وجهها إليه منظرو المشروع الإستعماري الغربي ، بهدف هدم جوانب من العقيدة الإسلامية وخاصة الجهاد للتأثير على المقاومة الإسلامية في الهند التي أذلت كبرياء الاستعمار الغربي في معارك مشهودة .

فأعطى لهذا الكتاب اهتماما خاصا ، وانكب على الإطلاع والدرس ، حيث أخذ في تعليم نفسه بنفسه ، وساعده على ذلك ولعه بالقراءة والمجادلة والمناقشة ، وحسه العميق وإلزامه لنفسه بأهداف محددة ، فدرس الكثير من مؤلفات الكتاب الغربيين ، وحفظ القرآن الكريم ودرس مع كتب التفاسير ، كتب مقارنه الأديان لابن حزم وابن تيمية والقرافي ، كما درس بدقة الأنجيل وشروحه ، وحرص على اقتناء نسخ الأناجيل المختلفة ودراستها .

فى مقابلة مع جريدة "الجزيرة العربية" العام 1988، تحدث ديدات عن البداية ، قائلا : " كانوا يقولون لي إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم له الكثير من الزوجات ، فلا أستطيع الرد عليهم ، وقالوا إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم نشر دينه بحد السيف ، وقالوا إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم كتب القرآن من اليهودية والمسيحية ، كانت تنقصني الحجة ولم أكن مهيأ للرد .

كانت معظم تعاليم الإسلام آنذاك مبهمة على .. كنت أقوم بأداء الفرائض الإسلامية كما كان يؤديها والدى .. كنت أصلي كما كان يصلي .. وكنت أصوم شهر رمضان كما كان يصوم .. و كنت لا أشرب الخمر ولا أقامر اقتداء بوالدي ، ولكنني لم أكن أعرف شيئاً عن تفاصيل العقيدة الإسلامية ، ولا اعرف كيف أرد على أباطيل دعاة التبشير المسيحي ..

رحلة البحث والدراسة


وتابع احمد ديدات : كنت أشعر بكثير من الضيق والحزن لدرجة أني كنت أثناء الليل أبكى و لا أنام إلا قليلا .. وأقول كيف يتطاول صبية على الإسلام ، وهو أفضل الأديان ، و كيف يطعنون نبي الإسلام وهو أعظم إنسان خلقه الله واصطفاه ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين .. وكيف لا أستطيع الرد عليهم؟ ".

صاحب ديدات وساعده كثيرا في رحلة البحث والدراسة والقراءة المتعمقة في مقارنات الأديان ، صديقه الأول " غلام حسن فنكا" الحاصل على ليسانس في القانون ، وعن طريق مناقشات يومية أجراها على نطاق ضيق مع قساوسة في مدن وقرى صغيرة في جنوب أفريقيا ، نضجت ملكة المناظرة لدى ديدات ، واتخذ قرارا عام 1956 بالتفرغ للعمل الدعوي مع "غلام" ، وسرعان ما أسس الصديقان "مكتب الدعوة" في مدينة ديربان ، ومنه انطلقا إلى الكنائس والمدارس المسيحية داخل جنوب أفريقيا ، حيث أجرى ديدات مناظرات بهرت الجموع وأفحمت الخصوم .طاف ديدات وغلام البلاد ، رافعين راية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، حتى ذاع صيتهما ، وأسلم على أيديهما المئات ، ممن شهدوا المناظرات أو ممن زاروا مكتب الدعوة بحثا عن الحقيقة ، الأمر الذي احدث اضطرابًا في الوسط الكنسي هناك .
ثم تعرف ديدات بعد ذلك على أحد كبار رجال الأعمال المسلمين في كيب تاون ويدعى "صالح محمد" ، الذي دعاه لإجراء مناظرات مع قساوسه في مدينته ، فاستجاب ديدات ، وأحدثت مناظراته في كيب تاون دويا ، ثم ما لبث أن تطوع "صالح" للتكفل بإعداد وتنظيم مناظرات ديدات ، إلى جانب "غلام" مساعده في البحث والدراسة . كانت أول محاضرة ألقاها ديدات في العام 1940 ، أمام 14 شخصا بإحدى دور السينما في المنطقة التي كان يقطن بها ، وكانت بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رسول السلام" ، وتأثرا بأسلوبه الجذاب تزايد عدد الحضور في المحاضرات اللاحقة رغبة في الإستماع والمشاركة في الحوار عقب المحاضرة ، وقد بدأت أولى إنجازاته الدعوية بنجاحه في إعادة مرتدين إلى الإسلام ، ثم ما لبث أن زاد الإقبال على محاضراته حتى وصل عدد الحضور إلى 40 ألف شخص .

إستنفار في كنائس الغرب

أحدثت مناظرات ديدات التي بدأ صيتها في الذيوع منذ منتصف السبعينيات ، دويا في الغرب ، فحديثه عن تناقضات الأناجيل ، دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من جامعات الغرب ، إلى تخصيص قسم خاص من مكتباتها ، للعناية بأطروحات ديدات ومحاولة الرد عليها .

وخلال جولاته في الكثير من البلدان التي زارها أجرى ديدات نحو 235 مناظرة ومحاضرة ، كما عقد لقاءات كثيرة مع منصرين غربيين ناقشهم في نظرتهم للإسلام وفي أصول دينهم ، مناقشة العلامة الفاهم .

ومن أشهر مناظراته ، مناظرة بعنوان "هل صُلب المسيح؟" واجه فيها بنجاح الأسقف جوسيه ماكدويل في ديربان عام 1981، ومناظرته للقس الأمريكي جيمي سواجارت بالولايات المتحدة ، حول : " هل الكتاب المقدس كلام الله؟" وحضرها 8000 شخص ، وسجلت على أشرطة فيديو ونشرت حول العالم .

" وكانت مسألة التنصير والنشاط المحموم للغرب في هذا المجال ، أحد أهم المجالات التي اهتمَّ بها الداعية الراحل على مستويين : الأول هو التصدي لأساليب المستشرقين والمنصرين والكشف عنها والعمل على التحذير منها، والجانب الثاني هو الجانب المتعلق بالاتصال بالأقليات والشعوب الإسلامية الموجودة في العالم ، وبالذات تلك التي تكون عرضة أكثر من غيرها للنشاط التبشيري ومن بينها الشعوب الإسلامية في جنوب شرقي آسيا والأقليات الإسلامية في كل من أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا "

وقد اعتمد ديدات في منهجة لدحض الشبهات التي يثيرها النصارى حول الإسلام والقرآن الكريم على نقاط محددة ، وهي ، كما يقول الدكتور خالد فهمي (كلية الآداب جامعة المنوفية بمصر) ، تتمثل في : تتبع فروق النسخ ، واختلاف طبعات الكتاب المقدس بعهديه ، ومتابعة الفروق اللغوية على مستوى الألفاظ ، وعلى مستوى الجمل ، ومتابعة عودة الضمائر ، وتمكن من استثمار ألفاظ من مثل : ابن ، وإله ، في كشف زيف ألوهية المسيح ، وزيف عقيدة التثليث .

كما اعتمد على تحليل المعلومات الواردة في الكتاب المقدس ، ولا سيما المعلومات الجغرافية والسكانية ، ومعلومات النسب ، وتحليل الإحصاءات ، وبيان تناقضها ، وكذا متابعة السرقات الأدبية التي دخلت إلى نصوص الكتاب المقدس ، وإثبات انقطاع التواتر في رواية الكتاب المقدس ، وكذلك الإعتماد على الأداء الحركي الدرامي طلبا لإفحام الخصوم وتعزيزا للتأثير على الجماهير .

تحدي البابا

وعلى الرغم من تركيز كتب ديدات ومناظراته علي الجوانب العقائدية في الإسلام والمسيحية ، وجعلها اساسا لتحليلاته ومقارناته ، فإنه أكد على ثمرة القيم الإسلامية في المجتمع الذي يعتنقها ، والتي تصونه من الإنفلات القيمي والأمراض المدمرة للحضارات كالزنا والشذوذ والإدمان والبغي وغيرها .

كتب ديدات أكثر من 20 كتابا ، طبع منها ملايين الطبعات لتوزع بالمجان في بقاع شتى من العالم ، ومن أهمها : "الاختيار بين الإسلام والمسيحية" ، "هل الكتاب المقدس كلام الله؟" ، "القرآن معجزة المعجزات" ، "ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟" ، "من أزاح الحجر" ، "مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء".

كما كتب كتابا حول القضية الفلسطينية بعنوان " العرب وإسرئيل .. شقاق أم وفاق" فضح فيه تاريخ اليهود ، مع الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية ، كما احتوى الكتاب على المناظرة التى واجه فيها "بول فندلى "عضو الكونجرس الأمريكى ، وأحد أشد المناصرين لإسرائيل .

حصل ديدات في العام 1986 على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام ودفعته روح المسئولية عن تبليغ الدين الحنيف ، إلى إرسال رسالة لبابا الفاتيكان ، يدعوه فيها إلى الإسلام ، وذلك في خطوة غير مسبوقة تقريبا .

وضع ديدات يده على داء الأمة ، عندما دعا المسلمين إلى النهضة ويقظة الروح ، وعدم تعليق التخلف عن ركب العصر على مشجب (شماعة) أعداء الأمة الذين يتربصون بها الدوائر ، وذلك دون البحث في النفس ، فقال في مقدمة كتابه "محمد صلى الله عليه وسلم أعظم عظماء العالم" : " نعم نحن أمة مستضعفة لكن القدرة على الحركة الذاتية مسلوبة منا وليس ذلك بسبب أعدائنا فقط ، ولكن بسبب أتباع ديننا ذوي الأرواح الميتة "

اتهم ديدات مرارا بأنه " قاديانيا" غير أنه نفي ذلك مرارا أيضا ، مؤكدا التزامه بنهج السنة والجماعة . ولفت صهره إلى أن تلك الاتهامات مجرد شائعات يطلقها المنصرون ، وتسائل: كيف لمن يأتي لزيارته الشيخ ابن عثيمين ويثني عليه في إحدى كتيباته والشيخ ابن باز وإمام الحرم المكي الشيخ السديس ومفتي القدس وفلسطين الشيخ عكرمة صبري أن يكون قاديانيا ومنحرفا ؟

مشروعات دعوية

تميزت شخصية أحمد ديدات ، بصفات حميدة كثيرة ، كان أبرزها "التواضع" ، فعلى الرغم من شهرته الواسعة وذيوع صيته ، إلى درجة أن مدينة كيب تاون ، أطلق عليها "ديدات تاون" إبان إقامته فيها ، فقد ظل على الدوام إنسان بسيط في كل جوانب حياته ، كما كان رحمه الله تعالى ، متحليا بالذكاء الإجتماعي ودقة الملاحظة ولين الجانب ، ما جعله محورا لتأليف القلوب وهداية النفوس إلى نور الإسلام .

أصيب في عام 1996 بشلل دماغي ، ما دفع الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى إرسال طائرة إخلاء طبي نقلته إلى مستشفى الملك فيصل بالرياض ، وبعد 10 أشهر من استقرار حالته قرر ديدات العودة إلى جنوب أفريقيا ومتابعة عمله الدعوي على الرغم من مرضه ، حيث تعلم تقنية التخاطب بالعينين ، بتحريك جفنيه سريعا وفقا لجدول أبجدي معلق أمامه على الحائط يختار منه الحروف ، ويكون بها الكلمات والجمل .

وطوال فترة (محنة) المرض التي قاربت العشر سنوات ، ظل ديدات ملازما للفراش ترعاه زوجته السيدة "حواء" ، وعلى الرغم من ذلك استمر التواصل بينه وبين جمهور المسلمين من مختلف أنحاء العالم ، حيث كانت تصله حوالي 500 رسالة يوميا ، يطلب أغلبيتها نسخاً من كتبه ومناظراته ، كما أن الزائرين الأجانب لمسجده الكبير في ديربان ، يصل تعدادهم إلى 400 سائح يوميا ، يسعون للتعرف على شخصيته عن قرب والحصول على كتبه ومحاضراته ومناظراته ، والتي تهدى لهم بعد الإستقبال والضيافة من قبل تلامذة الشيخ

أنشأ ديدات 6 وقفيات في ديربان ، من بينها المركز العالمي للدعوة الإسلامية ، الذي يدرس فيه طلاب من مختلف أنحاء العالم ، كما أن هناك وقفية أخرى لتمويل معاهد مهنية لتدريب المهتدين إلى الإسلام على أعمال حرفية متنوعة .

كانت أهم أماني ديدات ، ما عبر عنها بقوله : " لئن سمحت لي الموارد فسأملأ العالم بالكتيبات الإسلامية ، وخاصة كتب معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية". ففي زيارته الأخيرة لأعضاء مجلس أمناء المركز العالمي للدعوة ، حثهم على طبع معاني القرآن الكريم ونشرها حول العالم ، قائلا : "ابذلوا قصارى جهودكم في نشر كلمة الله إلى البشرية .. إنها المهمة التي لازمتها في حياتي .. " .

وكان وراء هذه الأمنية رؤيا رآها ديدات في عام 1976م ، عندما رأى في منامه أنه يقدم مليون نسخة من القرآن الكريم لكل من يناظره ، وبعد أن استيقظ أخذ على نفسه عهداً بطباعة وتوزيع مليون نسخة من معاني القرآن الكريم في كل مكان يذهب إليه من العالم ، وعندما أصيب بالمرض عام 1996م كان قد أتم توزيع 400 ألف نسخة ، ترجمها العالم "يوسف علي" أشهر مترجم لمعاني القرآن . ويقول إبراهيم جادات ، أحد أبرز تلاميذ ديدات ، ومن المقربين إليه بعد وفاة غلام حسن وصالح محمد : "استدعاني الشيخ بعد مرضه ، وحمّلني أمانة إكمال هذه المهمة ، والحمد لله ما زلت أقوم بإكمالها بالتعاون مع المركز العالمي للدعوة الإسلامية برئاسة الأستاذ أحمد سعيد مولا ، الذي أكد مراراً أن المركز عتعهد للشيخ بضمان استمرار نشر رسالة القرآن
اخوكم فى الله / ابو كاظم

هل قبلت امـ رفضت المسيح ! ( ! قصة اسلامى كاملة ! )


قصة اسلام اخينا فى الله التائب الى الله
خطها بيديه

الأنسان يولد ... على فطرتة ! لا يملك لا دين ولا يعترف برب ولا يعلمـ ما هو الرب او ما هو الدين !

يولد الأنسان فى دنيا تكاد تخلو من الضمير تخلو من الأخلاق ! يولد ! فيفرض علية دينة وربة واسمة وحتى لونة !

ولدت الى اسرة مسيحية .... تتميز با التشدد للدين المسيحى ولكن ليس تشدد الى درجة الجنون او درجة العصبية

تشدد لدين الأباء والأجداد ... تشدد الى دين الرحمة والمحبة .... هاكذا كان يصور لى دينى !
وكانت حياتى مبنية على ان المسيحية هى الحق ! وما يدعوا با الرب يسوع هو الألة المخلص
للبشرية !
وقد ضحى بدمة من اجل ... الخطايا ومن اجل ان نمتلك حياة ابدية !

هاكذا كانت حياتى !

كنت شب مسيحى متعصب للديانة ولكن ليس ذو ميول دينية ( بمعنى لم ارغب ان اكون قس او شماسا والى اخرة من الرتب الكنسية )

كنت فقط اكتفى با ان اكون ملتزم فى صلواتى وعلاقتى مع الرب يسوع المسيح ....


استمريت على هاذا الحال زمن طويل يكاد يصل العقدين من الزمن حتى .... اتت طلقت الرحمة وتغيرت نظرتى لديانتى

نعم لقد وصلت طلقت الرحمة التى اخرجتنى من الهلكوت والموت ... الى الرحمة والحياة الأبدية الحقيقية !

كيف ولا !

يتصور للبعض انها طلقات الموت والهلاك لمن يسلم ويترك الحياة الأبدية مع يسوع المسيح ولكن النقيض هو الحقيقة المطلقة التى تغيب عن الكثيرون فى ... المسيحية والملتزمون بكلام ( قدس ابونا )

هلاكنا يرتكز على قدس ابونا ... فقدس ابونا يصور لنا المسيحية وكانها ملاك .... وكانها الرحمة المطلقة !

قدس ابونا ... لا يطلعنا على ما قد يربكنا ! او يغير نظرتنا الى الدين والى الرب والى الألة !

س1 – كيف تغيرت من المسيحية الى الأسلامـ ! ولماذا ! ومتى ! وهل عن اقتناع امـ عن دمار وهلاك !

محبة فى الله .... سؤال لا يتجاوز الحروف ... ولا يتجاوز الكلمات والمعانى ! اة
ولكن الأجابة تحمل فى طيتها الجواب والمعرفة !
والوصول الى الحقيقية !

اولا

سا اجيب با اخر السؤال لا با اولة ! هل اقتنعت با الأسلامـ امـ مجرد سطحية ورعب من النار والهلاك الأبدى !

حقيقة ودون مبالغة 

رسالة من اخت دخلت الى الاسلام حديثا

من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....رسالة من أخت دخلت الى الإسلام حديثا في الأردن ....

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسلام فطرة


الإسلام فطرة، مقولة لطالما سمعتها تتردد على ألسنة المسلمين من حولي ولم أدرك حقيقة معناها إلا عندما بدأت خطواتي في التعرف على الدين الإسلامي.

قصتي باختصار
أنا فتاة، كنت أدين بالدين المسيحي، حتى تاريخ 15/1/2006، حيث والحمد لله اعتنقت الإسلام ديناً واتخذت نبيه ورسوله عليه الصلاة والسلام ولياً وشفيعاً وأدركت أن لا اله إلا الله.

نشأتي كانت في عائلة مسيحية ليست على قدرٍ عالٍ من التدين حيث كان والدي ملحداً ووالدتي تتبع الدين كأي إنسان ولد خلال دين معين يتبعه لأنه تلقنه، ونحن تربينا على ذلك، والدي لم يكن ليتدخل في قراراتنا ولا في مناحي حياتنا، علمنا استقلالية التفكير والقرار.

كان تعليمنا في مدارس الراهبات فبالتالي التركيز على تعاليم الدين المسيحي كان مهماً جداً وكان واجباً علينا حضور القداس يوم الأحد مع بقية الرعية، ويوم الأربعاء قداس خاص بالطالبات. لم أذكر في حياتي أنني أحببت شعائر القداس ولكن كنت أؤديها باهتمام كونه كانت لدي قناعة بأن الصلاة كانت الطريق إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لكن داخلياً لم أكن أشعر بالخشوع، مظاهر البهرجة والزينة سواء كان في الكنيسة أو مرتاديها فائقة ولا تمنح شعوراً عاماً بالورع، طريقة الصلاة تكون من خلال الكاهن الذي هو صلتنا بالله خلال الصلاة، لماذا احتاج إلى وساطة عند الصلاة؟ كنت منذ صغري أراقب سيدة مسلمة كانت تأتي لتعين أمي في أعمال المنزل، ارقيها وهي تصلي فأراها تذوب ورعاً بالرغم من أنها تصلي لوحدها منعزلة، فسألتها ذات مرة هل تشعرين بأن الله قريب منك وأنت تصلين فأنا أشعر كأنني أرى نوراً يشع من وجهك وأنت تسجدين، فأجابتني عندما تصلين تشعرين بروح الله قريبة منكِ، على الرغم من بساطة الرد إلا انه كان له في نفسي أثراً كبيراً وكنت أغبط المسلمين عند سماع كل آذان حيث أنهم في تلك اللحظات" سوف يشعرون بأن روح الله قريبة منهم".

كبرت من خلال ذلك الدين وبقيت عليه إلى أن قاربت حدود الثلاثين من العمر حيث التحقت بالحزب الشيوعي وبالتالي ابتعدت عن الدين نهائياً وأصبح تفكيري بالله سبحانه وتعالى أقرب إلى تفكير الملحدين، لكن لم استطع أبدا أن أجزم بعدم وجود الله، وبقيت على هذه الحال بضع سنوات إلى أن تركت الحزب، واستمرت علاقتي بالله مبتورة، اقتصر ذهاب إلى الكنيسة على العيدين ولمشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم.


مع مرور الزمن لم اعد اشعر ان إيماني بالله كافياً، ولا أريد تلك العلاقة المبتورة مع الخالق، شيئاً ما في داخلي كان يقول لي يجب أن تقوي علاقتك مع الخالق والطريقة الأوحد هي التقرب من الدين، وكان الدين المسيحي هو المتاح لي اجتماعياً وعائلياً بالطبع.ولكن طول هذه الفترة ومنذ صغري كانت أسئلة محيرة ومريبة تدور دائماً في ذهني، أسئلة تتعلق بأساس العقيدة وماهية الله

من هو الله
هل هو الآب
هل هو الإبن
هل هو الروح القدس
الله واحد في اولئك الثلاثة، دائماً كان هذا الرد، ولكن لم يجد أبداً لدي أي قبول أو قناعة، كيف يكون لله ولد وكيف يقول يكون الله هو ذلك الولد؟ لماذا يحتاج الله إلى ولد ليثبت الوهيته
لماذا أحتاج كمسيحية ألا اعرف الله إلا من خلال المسيح، إن كان نبياً فبالنهاية هو بشر مثلنا وإن كان على درجة اعلى من القدسية، لكن لا احتاجه ليكون واسطتي إلى الله فهو بالنهاية رسوله الذي ابلغ رسالته، كما هي الحال مع باقي الأنبياء، وإن كان إلها، فكيف لي أن اعبد إلهين وأشرك بالله
بدأت التبحر والقراءة والاطلاع، تولد لدي شعور بالقلق، كثيراً من المفاهيم لم ترق لتفكيري، لم أتقبلها كما هي، ساورتني شكوك في كون الكتاب المقدس هي الكلمة الالهية، وجدت في الكتاب المقدس كثيراً من الإشارات إلى أن المسيح ما هو إلا نبي أرسله الله برسالة لتكمل ما جاء من قبله، بل وإن اغلب الإشارات ومن الإنجيل أوحت لي بذلك

متى 11-18 فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليُخـلَّصَ الهالِكينَ

يوحنا 19-12 لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ ألآب الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ.
متى 5- 17لا تَظُنّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمَّلَ.

مرقس 18-10 فقالَ لَه يَسوعُ: «لماذا تَدعوني صالِحًا؟ لا صالِـحَ إلاَّ الله وحدَه


مرقس 37-9 مَنْ قَبِلَ واحدًا مِنْ هؤُلاءِ الأطفالِ باَسمي يكونُ قَبِلَني، ومَنْ قَبِلَني لا يكونُ قَبِلَني أنا، بَلِ الذي أرسَلَني«.


يوحنا 3-17 الحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.


ومن أمثال ذلك الكثير، فلم يدع المسيح بأنه إلها وقد أشار إلى نفسه بأنه ابن الإنسان، بل جاء في الكتاب إنه استغاث بالله من على الصليب قائلاً: الهي الهي لماذا تركتني؟

فمن أين جاءت فكرة الثالوث، ومن ان المسيح هو الله !؟! هو ابن الله!؟!
معضلة حيرتني لسنين طويلة.

وترافق مع هذه المعضلة في تفكيري أمر آخر، لماذا يحتاج الله أن يتجسد في صفة الإنسان لينزل على الأرض بصور ابنه؟ ولماذا يحتاج ليقتل ابنه ليمحو عن البشر خطاياهم؟؟ لماذا يحتاج الله أن يغرينا لنحبه ونؤمن به؟ ألا يكفينا إخلاصاً لله انه خالقنا؟ ما الهدف من حياتنا ولماذا نحتاج لعبادة الله وطاعته لمجرد انه أرسل ابنه ليخلصنا لنحيا بلا خطيئة؟؟ وأين العدالة الالهية في تحميل أي كان أخطاء الآخرين؟

وإن كان المسيح قد مات مصلوباً، إذن فإن الله قد مات؟؟؟ كيف يكون ذلك؟؟؟

كانت دائماً تكون الإجابات ممن سألتهم لإثبات ألوهية المسيح بأنه صنع المعجزات،

لقد صنع قبله غيره المعجزات أيضاً !!
المسيح بعد أن مات قام من بين الأموات وهذا لا يقدر عليه إلا الآلهة،
من قبله النبي إيليا لم يمت بل حمل إلى السماء على عربة من نور حسب العهد القديم!!
لم احصل على إجابة تقنعني.

الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو ان فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد.


النقطة الأخرى، هل الإنجيل كلام الله؟؟؟؟ نظراً لوجود نسخ مختلقة وغير متطابقة من الإنجيل فقناعتي راسخة بأنه كتاب موضوع ممن عاصروا المسيح من رسله، فبدأت القراءة بأسلوب الباحث وليس بأسلوب المتلقن إلى أن سمعت مناظرة للمرحوم الداعية الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وغفر له مع قس أمريكي، عنوانها هل الكتاب المقدس كلمة الله،

فبدأت قناعاتي تترسخ بعدم دقة العهد الجديد من الكتاب المقدس، و لاحظت ايضاً بتجاهل الكثير من الإشارات في الكتاب المقدس إلى مجيء محمد فقرأت للشيخ أحمد ديدات أكثر فأكثر وترسخت قناعاتي باتت غير قابلة للتغيير.

في نفس الفترة ازدادت الهجمة على الإسلام كدين يهدد الاستقرار في العالم، وظهر في العالم الإسلامي تأويلات وتفسيرات تخص الدين الإسلامي كانت من على درجة من الغلو في التطرف دفعتني للبحث في أصولها وأسبابها في الدين، حيث ان معرفتي بالدين الإسلامي كوني عشت حيات في بلد ذا أغلبية مسلمة، معرفتي به كانت انه دين سمح يدعو إلى المحبة والتواد بين الناس ورأفة بهم، فقادتني هذه الرحلة إلى معرفة الدين قرب، فوجدته لا يمت بصلة لما يحاول الغرب والبعض من غلاة التطرف بوسمه به، وجدته ديناً يتسع للجميع، ينادي بوحدانية الله بدون أي ريب أو شرك، يدعو المسلمين إلى الاتجاه للخالق والتفيؤ في ظل رحمته الواسعة، لا ينتظرون من إشارات أو تضحيات من أجل الطاعة والخضوع له

"فأما من تاب وآمن وعمل الصالحات فعسى أن يكون من المفلحين" القصص – 67 .

وتلقائياً شعرت باستقراره في قلبي وعقلي في آن واحد بسهولة ويسر، كما وجدته مناسباً لي كشخص أكثر، ملائماً لشخصيتي، طريقة الصلاة ترضي رغبتي في تقربي من الله، إلى أن يسر لي الله صيام رمضان في العام الفائت، وظن كل من حولي أن صيامي اجتماعياً أكثر منه دينياً لكنني داخلياً شعرت بصفاء لم أشعر به من قبل، وتيسر لي خلال شهر رمضان ختم القرآن الكريم فوقع كلامه في قلبي وعلى عقلي وقعاً جميلاً مرضياً وبدأت انظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، رضى دائم وسكينة وطمأنينة، تابعت رحلتي في البحث إلى أن مر عيد الميلاد وأتى بعده عيد الأضحى، وجاءت الأعياد الثلاث (الفطر والميلاد والأضحى) في فترة متقاربة، وكانت امتحاناً لقناعتي واستقراري، عند حلول عيد الميلاد لم أشعر بأي شعور داخلي بأنني انتمي لهذا الدين، وبحلول عيد الأضحى وجدت نفسي انوي صيام يوم عرفة، وصمته والحمد لله، وفي ذلك اليوم تحديداً اتخذت قراري بإشهار إسلامي وكان لي ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى يوم 15/1/2006.



وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله



وأخيراً

أدعو لي بالهداية والمغفرة والرحمة
آميـــــــــن
منقول

المسلمون الجدد يتزايدون في أوكرانيا


ليس مفاجئاً للمسلمين في العاصمة الأوكرانية كييف، أن يشهدوا حالة اعتناقٍ للإسلام بوتيرة أسبوعية، لكن وفي ظل "بركة رمضان"، كما يقول المسؤولون في اتحاد المنظمات الاجتماعية في أوكرانيا، المعروف اختصاراً باسم الرائد، ازداد عدد المسلمين الجدد أربعة، دفعة واحدة، بمجرد حلول شهر الصيام الجاري.

فالمسلمة الأولى اسمها مريم كرسناتشك، وعمرها تسعة عشر عاماً، وبدأت رغبتها في التعرّف على الإسلام عندما كان عمرها ثلاثة عشر عاماً، ولكن أحد معارفها أكد لها آنذاك أنه ليس بوسعها مفارقة دين آبائها الذي ولدت عليه، فبقيت على ديانتها المسيحية.


إلاّ أنّها واصلت في غضون ذلك اطلاعاتها على كل ما يتاح لها عن الإسلام، وتعجّبت عندما علمت أنّ أصلها يهودي من جهة الأم، ما دعاها للتعرّف على اليهودية بعمق، ورغم تعمّقها بمعرفة اليهودية إلا أنها كانت تشعر بقلة راحة وطمأنينة إزاء ذلك، كما تؤكد.


وكان أن التقت كرسناتشك أخيراً بأحد معارفها الذين أسلموا حديثاً، وأخبرها بأنّ دخول الإسلام مفتوح للجميع وفي أي وقت ومكان، ووجهها إلى المركز الثقافي الإسلامي بكييف، الذي يديره اتحاد "الرائد" الذي يعدّ أبرز مؤسسات المسلمين في أوكرانيا. فحضرت كرسناتشك بسرور غامر، مقدِّمة نفسها على أنها "المسلمة الجديدة"، وما أن تأكد المركز من فهمها لأساس الإسلام وقبولها له؛ حتى نطقت بين جنبات المسجد بكلمة التوحيد إزاء الإمام وجمع من مسلمي أوكرانيا.


أما يولا شبيلينكوا، التي حضرت مع صديقتها لتحضر دورة الصيام التي أقامها قسم الدعوة والتعريف بالإسلام بالمركز الإسلامي ذاته، فبعد أن استمعت لمحاضرة مسهبة عن هذه الشعيرة وأهميتها لدى المسلمين، ودروس رمضان وعبره في حياة الإنسان؛ لم تتردّد في أن تعاجل المحاضر بسيل من الأسئلة التي فكّكت من خلالها ما كان قد تراكم في ذهنها من انطباعات مسبقة سلبية متصلة بالإسلام.


وفي ثاني أيام رمضان جاءت يولا مرتدية الحجاب بدون أية مقدمات، ولتقف قبالة المسجد بانتظار الإمام كي يخرج، مسارعة إلى القول "أشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله"، ولم تلبث أن انضمت إلى صائمي ذلك اليوم، بل وحضرت صلاة التراويح مع جمهور المصلين.


والمسلمة الثالثة هي نتاليا ألتوخفا، التي قادتها رغبتها لتعلّم اللغة العربية إلى الإعجاب بالإسلام ذاته، ومن ثم اعتناقه. فقد سجّلت ألتوخفا ذاتها في برنامج اللغة العربية بالمركز الثقافي الإسلامي بكييف، ليزداد شغفها يوماً بعد آخر بالتعرّف على الدين الإسلامي بشكل متدرِّج، فعزّزت قناعتها به ومعرفتها الدينية الشاملة بشأنه، إلى أن حضرت إلى المركز في أوائل أيام رمضان لتعلن الشهادة، وتصبح ضمن مسلمات أوكرانيا الجديدات.


أما ليزا ينشوفسكيا، التي تبلغ الثلاثين من العمر؛ فقد اعتنقت الإسلام في ليلة الأول من شهر رمضان الجاري. وكان مدخلها في ذلك رغبتها بالزواج من زميلها المسلم في الدراسة الجامعية، فجذبها دينه بعد أن حدّثها عنه، وأخذت تسلك طريق التعرف على الإسلام، من خلال المركز الإسلامي بكييف أيضاً، لتصبح هي الأخرى مسلمة أوكرانية جديدة.


وما يبدو مثيراً لبعض المراقبين في كييف، أن تتسارع ظاهرة اعتناق الإسلام في مرحلة تكتنفه الكثير من محاولات التشويه على المستوى العالمي، أما جمهور المسلمين في هذا البلد، الذي فارق ماضيه الشيوعي وما زال بعض أبنائه وبناته يفتشون عن هوية جديدة؛ فيدركون تماماً أنّ الإسلام يبقى هو ذاته، وأنه قادر، حسب تأكيدهم، على كسب العقول والقلوب إذا ما تعرّف المرء عليه.

فاروق عبد الحق ( د. روبرت كرين سابقا )

روبرت كرين



الدكتور روبرت كرين مستشار الرئيس الأمريكي نيكسون, في عام 1959م حصل على دكتوراه في القانون العام ثم دكتورا في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً, ويعتبر أحد كبار الخبراء السياسيين في أمريكا, ومؤسس مركز الحضارة والتجديد في أمريكا.

يتقن ست لغات حية, متزوج وأب لخمسة أولاد.

نشر عشرة كتب وخمسين مقالة اختصاصية حول الأنظمة القانونية المقارنة والاستراتيجية العالمية وإدارة المعلومات.

بعد حصوله على شهادة الماجستير في الأنظمة القانونية المقارنة من جامعة هارفارد. أسس صحيفة "هارفارد" للقانون الدولي وتسلم منصب الرئيس الأول لجمعية هارفارد للقانون الدولي, عمل لمدة عقد من الزمن في المراكز الاستشارية لصناع السياسة في واشنطن.

وفي عام 1962م شارك في تأسيس مركز الدراسات الاستراتيجية الدولية. وفي عام 1963م وحتى عام 1968م كان أكبر مستشاري الرئيس السابق ريتشارد نيكسون في السياسة الخارجية, وفي عام 1969م عينه نيكسون نائباً لمدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض, وفي عام 1981م عينه رونالد ريغان سفيراً للولايات المتحدة في الإمارات العربية.

كلفه نيكسون بتلخيص مجموعة من تقارير المخابرات الأمريكية كان قد طلبها منهم لموضوع كان يكتب عنه فوافوه بملف كامل عن الأصولية الإسلامية وعدد كبيرة من التقارير والبحوث لا يسمح له وقته بقراءتها,ومع أن التقرير مكتوب بأيدي المخابرات الأمريكية وليس بأيد إسلامية إلا أنه ترك عند روبرت أثر حسن وقرعت معلوماته شغاف قلبه.

في عام 1980م تابع بأمر من حكومته ندوات ومؤتمرات عن الإسلام شارك فيها عدد من قادة الفكر الإسلامي, وقد سمع خطبة لأحد الدعاة وهو يشرح الإسلام, ثم رآه يصلي ويسجد فأعتقد في هذا إهانة له ولإنسانيته أول الأمر ولكنه أدرك بعد ذلك أن هذا الداعية ينحني لله ويسجد له وبما له من ثقافة وعلم تيقن له بأن هذا العمل هو الصحيح. إضافة إلى لقائه مع البروفسور روجيه غارودي في دمشق وأفكاره لذلك وجد أن الإسلام هو الحل الوحيد، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليات والجزئيات والضروريات، وهو كمحام كان يسعى إلى مبادئ ليست من وضع البشر, وكل هذه المثل العليا وجدها في الإسلام, وهكذا أنشرح فلبه للإسلام ومن يومها في عام 1980م أعلن إسلامه وأطلق على نفسه أسم فاروق عبد الحق.

وهكذا أصبح د. فاروق عبد الحق ( د. روبرت كرين سابقا ), منذ ذلك الوقت أخذ يهتم في مستقبل الإسلام في أمريكا وله طروحات مهمة في المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية المعروف اختصاراً بـ ISANوالذي عقد في الفترة ما بين 29/8 إلى 1/9/1986م بمدينة أنديانا بوليس، والذي خصص لمناقشة مستقبل الإسلام في أمريكا الشمالية, وهو حين يوجه النقد إلى الغرب لنظرته المنحازة والقاصرة تجاه الإسلام، فانه لا ينسى توجيه اللوم إلى بعض المسلمين في الشرق أو الغرب ممن لا يفهمون ويطبقون التعاليم الإسلامية, فمن الصعب كما يقول : (أن تفهم الغربيين حقيقة الإسلام لأن الكثير من المسلمين الذين يعيشون في الغرب لا يمارسون ولا يعيشون حسب تعاليم الإسلام)

تغيرت أخلاق والدي.. فعرفت أن الإسلام حق

عاش روني ديفيرا فترة متغيرت أخلاق والدي.. فعرفت أن الإسلام حق.. !!

عاناة بعد انفصال والديه عن بعضهما البعض..

كان الضيق والأسى يخيم على صدره كلما تذكر بُعد والده عنهم، وتركه لهم في الفلبين ليعيش هو وأخوه في الرياض بعد أن قررا الدخول في الإسلام..
شعر بالشفقة على أمه التي رفضت اتباع والده، وآثرت الحياة منفصلة عنه في بلادها، لتظل متمسكة بدينها الذي نشأت عليه..
كما أنه كان يخفي شعوراً بالشوق لرؤية والده، ومعرفة أخباره..
وظل على هذه الحال إلى أن سنحت له فرصة للعمل في المملكة العربية السعودية في مؤسسة تجارية كطابع على جهاز الحاسوب..
وحملته الطائرة لتحط به في مطار جدة..
وكانت المرة الأولى التي يعيش فيها بين المسلمين في مجتمع الأمن والأمان..
وبعد فترة شعر بأن الحياة مع المسلمين مختلفة، وأنها ليست كما كان يظن.. فالمودة والألفة شائعة بينهم، ومظاهر الإخاء والمساواة شائعة كثيرة.. والطهر والنقاء والبعد عن الرذائل سمة المجتمع المسلم..
ومرت الأيام لتأتي فرصة اللقاء بوالده وعمه..
فقد نقل إلى الرياض، وتعرف على مكان والده وعمه، فبادر بزيارتهما..
وعندما تم اللقاء رأى علامات الفرح والسرور بادية على وجه كل من أبيه وعمه المسلمين..
كان اللقاء حاراً ومفعماً بكل معاني الود الأبوي، والعاطفة الأسرية..
وكان الحوار الأول بين الطرفين يدور حول الإسلام..
جعل الوالد يبين لابنه مزايا الإسلام وعظمته، ويدعوه لاتباعه وترك نصرانيته، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة..
لم يستجب الابن لتلك النصائح والتوجيهات الأبوية..
وآثر البقاء على دينه..
كان والده يتأمل ألا يسلمه عقله إلا إلى خير.. فقد عرفه باراً بوالديه، محباً للخير.. وهو بالرغم من عدم إسلامه إلا أنه كان لا يقارف ما يقارفه أمثاله من الشباب من شرب الخمر، والعلاقات النسائية، وغير ذلك مما يحرمه الله..
وجعل في كل زيارة يراقب والده وعمه..
تعجب كثيراً لتغير أخلاقهما، وسلوكهما..
كان يحس بأن النور خالط بشاشة وجوههما..
وكم كان يعجبه منظرهما وهما يصليان أو يقرآن القرآن..
كان يتأمل ذلك الخشوع الغريب، وتلك الطمأنينة التي تزين محيا كل منهما، فينشرح صدره، ويغمره الإحساس بأن ما هم عليه خير مما هو عليه..
وبعد ذلك جعلت تخالجه أفكار تدعوه للتعرف على الإسلام..
وزوجتي .. وأولادي .. ماذا سيكون موقفهم مني ؟!! وماذا سأقول لهم ؟
- لكنني لست صغيراً.. وأستطيع أن أفعل مثل ما فعله أبي من قبل..
- نعم أستطيع أن أتخذ قراري بنفسي.. فإن كان الحق في غير ما أنا عليه، فلماذا الإصرار على الخطأ..
وبعد فترة عاش خلالها يصارع تلك الأفكار، قرر أن يتعرف على هذا الدين الذي لم يسبق له أن دُعي إليه إلا من قبل والده وعمه..
كان يسمع في الفلبين عنه سماعاً، ويعرف أن سكان إقليم منداناو من المسلمين.. إلا أنه لم يلتق بأي واحد ليسأله عن دينه، أو يتعرف على أخلاقه وسلوكه..
وشاء الله تعالى أن يأتي إلى هذا البلد الطيب، حيث يقول:
تعرفت على بعض أصدقائي ممن دخلوا في الإسلام، فطلبت بعض الكتيبات لأقرأ عن هذا الدين.. فأعجبت بعقيدة المسلمين، حيث يؤمنون بإله واحد، وأعجبت بأخلاقهم وسلوكهم، وعلمت أن ما كنت عليه من الاعتقاد بأن الإله أب وابن إنما هو اعتقاد خاطئ، وأن علي أن أتركه..
وقرر (روني) أن يعتنق الإسلام..
وبعد تفكير وتساؤل رأى أن يخبر والدته.. فاتصل بها ، وأعلمها بقراره..
كان يخشى أن تصده وتنهاه.. ولكنه فوجئ بها تقول له: "أنت لست صغيراً يا بني.. وتعرف الحق من الباطل... تستطيع أن تميز الصحيح من الخطأ..".
فرأى في ذلك فرصة لدعوتها إلى الإسلام، فقالت:
"اترك لي فرصة لأفكر في الأمر.."
ابتسم وهو يذكر ذلك وقال: أحس بأنها ستسلم إن شاء الله.. وسأستمر في دعوتها حتى يحقق الله ذلك بعونه وتوفيقه..
ولما أراد التوجه لمكتب الدعوة لإعلان إسلامه خاطب زوجته قائلاً لها: لقد قررت اعتناق الإسلام.. فهو الدين الحق ولا شك..
لم يكن في ذلك مفاجأة لزوجته.. حيث كانت تشعر من خلال كلامه وتصرفاته من قبل أنه يتجه نحو الإسلام.. فقالت له: "لك الخيار في ذلك.." ويجب عليك أن تذكر لي كل شيء تعرفه عن الإسلام..".
ابتسم وهو يروي لي ذلك ثم قال: "لا بد أن تسلم.. ولديها الاستعداد لذلك.. وربما أحضرها في المرة القادمة لتعلن إسلامها هنا.."
ونطق بالشهادتين وهو يحس بالاطمئنان يغمر قلبه.. وقرر أن يغير اسمه ليصبح (عبد العزيز) بدلاً من روني..
شعر بالإيمان يغمر كيانه، وخالط قلبه إحساس بالخشوع وهو يقف خلف الإمام لأداء الصلاة..
كان الإمام يقرأ وقلبه يهتز تأثراً بالرغم من أنه لا يفهم ما يقول الإمام.. لكنه كان يدرك أنها المناجاة بين العبد وخالقه..
بهذه الكلمات عبر عن شعوره عند أول صلاة له مع المسلمين..
ثم أبدى استعداده لتعلم أحكام الإسلام، ودراسة القرآن وسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ثم أطرق ملياً وقال: إن الإسلام دين عظيم.. وهو اليوم ينتشر بشكل كبير، خاصة في بلادي الفلبين.. ومن يدري.. فلربما عشنا وشهدنا الفلبين كلها تدخل في هذا الدين.. فالشعب الفلبيني متعطش لمعرفة الحقيقة، ولديه الاستعداد لتقبلها، ولكن الأمر يحتاج إلى دعاة مخلصين، يضحون بجهدهم وأوقاتهم، ويجوبون البلاد طولاً وعرضاً لنشر الإسلام..
وحول أهم المميزات التي لمسها في المسلمين، ابتسم ثم قال: أخلاقهم السامية، وخاصة بعدهم عن الحقد والحسد.. فهم قوم متحابون لا يتباغضون ولا يتحاسدون.. وهذا ما كنت أعانيه في مجتمعي قبل الإسلام..
وفي نهاية اللقاء نهض وهو يقول:
- أتمنى لو أستطيع أن ألتقي بالمسلمين فرداً فرداً، لأقول لهم جميعاً:
تمسكوا بدينكم، ولا تعبدوا إلا الله وحده، وأدوا جميع ما أوجب الله عليكم حتى تفوزوا بمرضاة الله..
عجبت لذلك الشاب الذي دخل بوابة الإسلام بكل ذلك الحماس للتمسك بأهداب هذا الدين العظيم..
وقبل أن نتفرق سألته..
- هل علم والدك وعمك بإسلامك؟
ضحك ثم قال: كلا لم أعلمهما بعد.. وسأجعلها مفاجأة..
قلت له: ألا تستطيع الاتصال بهما الآن لنعرف ردة فعلهما..
أجاب: أحب أن أذهب إليهما بنفسي، وذلك لتكون المفاجأة أبلغ.. فلهما الفضل بعد الله تعالى في إسلامي.. لأنني خطوت أولى خطواتي نحو الإسلام بعدما لمست ذلك التغير الرائع في سلوكهما وأخلاقهما نحو الأفضل بعد اعتناقهما لهذا الدين العظيم

مريم الفرنسية تعلن إسلامها وتؤاخذ على المسلمات ترك الحجاب

مريم الفرنسية تعلن إسلامها

بمسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء .. مريم الفرنسية تعلن إسلامها وتؤاخذ على المسلمات ترك الحجاب


أعلنت المواطنة الفرنسية ''مريم'' أحد أيام الجمع الماضية إسلامها بمسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء أمام خطيب الجمعة الدكتور محمد عز الدين توفيق. وتشتغل مريم في الأمن الفرنسي، وهي من مواليد سنة 1984 بمدينة ''مونبليي'' الفرنسية من أم مسيحية وأب غير متدين. ولها قصة مثيرة مع اسمها الأصلي ''مريم''، إذ تقول لـ'' التجديد'' نقلا عن أمها، أنها لما كانت حاملة بها مر بها رجل لا تعرفه و طلب منها إن ولدت أنثى أن تسميها مريم دون أن يعطيها أي تبرير، مضيفة أن أمها لم تلتق بهذا الرجل منذ ذلك الوقت. وأعلنت مريم الإسلام عن طريق زوجها المغربي الطالب بفرنسا الذي تعرفت عليه منذ سنتين.


وقد عبرت المسلمة الجديدة عن فرحتها العارمة بهذا الحدث، مصرحة للجريدة أنها معجبة بقيم الإسلام النبيلة مثل التسامح والاحترام بين المسلمين والوحدة بينهم، غير أنها تؤاخذ على كثير منهم عدم تطبيق التعاليم الإسلامية التي أمر بها الله سبحانه و تعالى، خاصة المسلمات اللواتي تركن الحجاب.. وتتشبث مريم بارتداء الزي الإسلامي، ولهذا السبب قدمت مريم استقالتها من وظيفتها نهاية شهر يونيو الماضي بحكم أن القانون الفرنسي يمنع المحجبات من العمل في صفوف الأمن.


من جهة أخرى، عبرت المسلمة الفرنسية عن موقفها الرافض للمجازر التي يرتكبها الصهاينة حاليا في حق الشعب الفلسطيني، مطالبة العالم بدعم الشعب الفلسطيني في محنته والتدخل لإيقاف الآلة الصهيونية الإجرامية.


يذكر أن مريم هي الثامنة والثلاثون من الأجانب الذين أسلموا هذه السنة في مسجد عقبة بن نافع بالدار البيضاء. منقول من إحدى المواقع الدعوية

قصة إسلام دكتور أمريكي

كان السبب الأول لإسلامه حجاب طالبة أميركية مسلمة, معتزة بدينها, و معتزة بحجابها, بللقد اسلم معه ثلاثة دكاترة من أساتذة الجامعة و أربعة من الطلبة.
لقد كان السببالمباشر لإسلام هؤلاء السبعة, الذين صاروا دعاة إلى الإسلام. هو هذا الحجاب. لنأطيل عليكم في التقديم. وفي التشويق لهذه القصة الرائعة التي سأنقلها لكم على لسانالدكتور الأميركي الذي تسمى باسم النبي محمد صلى الله عليه و سلم و صار اسمه (محمدأكويا). يحكي الدكتور محمد أكويا قصته فيقول:

قبل أربع سنوات, ثارت عندنابالجامعة زوبعة كبيرة, حيث التحقت للدراسة طالبة أميركية مسلمة, و كانت محجبة, و قدكان من بين مدرسيها رجل متعصب يبغض الإسلام و يتصدى لكل من لا يهاجمه. فكيف بمنيعتنقه و يظهر شعائره للعيان؟

كان يحاول استثارتها كلما وجد فرصة سانحة للنيلمن الإسلام. وشن حربا شعواء عليها, و لما قابلت هي الموضوع بهدوء ازداد غيظهمنها,فبدأ يحاربها عبر طريق آخر,حيث الترصد لها بالدرجات, و إلقاء المهام الصعبة فيالأبحاث, و التشديد عليها بالنتائج, و لما عجزت المسكينة أن تجد لها مخرجا تقدمتبشكوى لمدير الجامعة مطالبة فيها النظر إلى موضوعها.
و كان قرار الإدارة أن يتمعقد بين الطرفين المذكورين الدكتور و الطالبة لسماع وجهتي نظرهما والبت في الشكوى.

و لما جاء الموعد المحدد. حضر أغلب أعضاء هيئة التدريس, و كنا متحمسين جدالحضور هذه الجولة التي تعتبر الأولى من نوعها عندنا بالجامعة. بدأت الجلسة التيذكرت فيها الطالبة أن المدرس يبغض ديانتها. و لأجل هذا يهضم حقوقها العلمية, و ذكرتأمثلة عديدة لهذا, و طلبت الاستماع لرأي بعض الطلبة الذين يدرسون معها, وكان منبينهم من تعاطف معها و شهد لها, و لم يمنعهم اختلاف الديانة أن يدلوا بشهادة طيبةبحقها.


حاول الدكتور على أثر هذا أن يدافع عن نفسه, و استمر بالحديث فخاضبسب دينها.!!

فقامت تدافع عن الإسلام . أدلت بمعلومات كثيرة عنه , و كانلحديثها قدرة على جذبنا, حتى أننا كنا نقاطعها فنسألها عما يعترضنا من استفسارات. فتجيب فلما رآنا الدكتور المعني مشغولين بالاستماع والنقاش خرج من القاعة .فقدتضايق من اهتمامنا و تفاعلنا. فذهب هو ومن لا يرون أهمية للموضوع. بقينا نحن مجموعةمن المهتمين نتجاذب أطراف الحديث, في نهايته قامت الطالبة بتوزيع ورقتين علينا كتبفيها تحت عنوان " ماذا يعني لي الإسلام؟ " الدوافع التي دعتها لاعتناق هذا الدينالعظيم, ثم بينت ما للحجاب من أهمية و أثر. وشرحت مشاعرها الفياضة صوب هذا الجلبابو غطاء الرأس الذي ترتديه. الذي تسبب بكل هذه الزوبعة. لقد كان موقفها عظيما, و لأنالجلسة لم تنته بقرار لأي طرف, فقد قالت أنها تدافع عن حقها, و تناضل من أجله, ووعدت أن لم تظفر بنتيجة لصالحها أن تبذل المزيد حتى لو اضطرت لمتابعة القضية وتأخير الدراسة نوعا ما, لقد كان موقفا قويا, و لم نكن أعضاء هيئة التدريس نتوقع أنتكون الطالبة بهذا المستوى من الثبات و من أجل المحافظة على مبدئها. و كم أذهلناصمودها أمام هذا العدد من المدرسين و الطلبة, و بقيت هذه القضية يدور حولها النقاشداخل أروقة الجامعة. أما أنا فقد بدأ الصراع يدور في نفسي من أحل تغيير الديانة ,فما عرفته عن الإسلام حببني فيه كثيرا, و رغبني في اعتناقه, و بعد عدة أشهر أعلنتإسلامي, و تبعني دكتور ثان و ثالث في نفس العام, كما أن هناك أربعة طلاب أسلموا. وهكذا في غضون فترة بسيطة أصبحنا مجموعة لنا جهود دعوية في التعريف بالإسلام والدعوةإليه, و هناك الآن عدد من الأشخاص في طور التفكير الجاد, و عما قريب إن شاء اللهينشر خبر إسلامهم داخل أروقة الجامعة . و الحمد لله وحده.

ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ... لهذا اعتنقت الاسلام

قصة إسلام الأخت شريفة كارلو


إن قصة دخولي الإسلام تأخذ معناها من معنى قول الله تعالى: (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين). فقد وضعت خطتي، والمجموعة التي كنت أنتمي إليها حاكت خططها، ولكن الله تعالى مَكَرَ لي فكان كلُّ الخير في مكره جلَّ شأنه.


فعندما كنت في فترة المراهقة وقعت في دائرة اهتمام مجموعة من الأفراد ممن لهم جدول أعمال غاية في الشرِّ والفساد. كانوا -وربما ما زالوا- يشكّلون جمعية متمتعة بحرية الحركة، مكوَّنة من أفراد يعملون في مناصب حكومية، وكان لهم مهمة خاصة وهي "تدمير الإسلام". لم تكن هذه جمعية حكومية رسمية –حسب علمي على الأقل- ولكنهم ببساطة كانوا يستغلّون مناصبهم في الحكومة الأمريكية للمُضيِّ قُدُماً باتجاه هدفهم.


عرض عليَّ أحد أعضاء هذه الجمعية الانضمام إليهم، لأنه لاحظ أني قوية البيان والحجة، ومتحمسة في دفاعي عن حقوق المرأة. أخبرني بأني إذا درست العلاقات الدولية مع التخصص في منطقة الشرق الأوسط، فإنه يضمن لي وظيفة في السفارة الأمريكية في جمهورية مصر العربية. وكان الهدف -في نهاية المطاف- أن أستغلَّ منصبي هناك في الحديث إلى النساء المسلمات، وأن أعمل على دعم "حركة حقوق المرأة" التي ما تزال في طور النمو. فظننت بأنها فكرة عظيمة، لأني رأيت النساء المسلمات على شاشة التلفاز، وظننت بأنهن فقيرات ومضطهدات، فأردت أن أقودهنّ إلى نور الحرية في القرن العشرين.


وبهذه النية بدأت دراستي الجامعية. فدرست القرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ الإسلامي. ودرست بشكلٍ موازٍ أيضاً كل الطرق التي أستطيع بها استخدام هذه المعلومات من أجل تحقيق هدفي وهو تشويه الإسلام. فتعلّمت كيف ألوي أعناق الكلمات لتعني ما أردتها أنا أن تعنيه. وهذه وسيلة فعَّالة.


لكن رسالة الإسلام بدأت تأسرني أثناء دراستي؛ فقد كانت ذات معنى، وكان هذا مما أخافني جدّاً. لذلك – ولكي أقوم بردِّ فعل مضاد- بدأت بتلقّي دروس في المسيحية، واخترت أن آخذ هذه الدروس عند أحد أساتذة الجامعة، كان يتمتع بسمعة مرموقة حيث كان حائزاً على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت من جامعة هارفارد. فشعرت بأني سأكون عنده في أيد أمينة. نعم ... كنت في أيد أمينة ولكن ليس لنفس الأسباب التي ذهبت لأجلها. فقد قُدِّرَ أن كان هذا الأستاذ مسيحيّاً موحِّداً؛ فلم يكن يؤمن بالثالوث، أو ألوهية السيد المسيح -عليه الصلاة والسلام-، بل كان يؤمن بأن السيد المسيح -عليه الصلاة والسلام- كان فقط رسولاً من رسل الله تعالى.


وقد أثبت لنا ذلك بأخذه النصوص الإنجيلية من مصادرها اليونانية والعبرية والآرامية، وبرهن على قوله بأن أشار إلى كل الأماكن التي تم فيها التحريف. وأشار خلال الشرح إلى الأحداث التاريخية التي تناسبت مع هذه التحريفات أو أعقبتها. وما أن أنهيت هذه المادة حتى كانت مسيحيتي قد تحطّمت، ولكني لم أكن مستعدة بعد لقبول الإسلام.


وواصلت دراستي لنفسي ومن أجل وظيفتي المستقبلية، فاستغرقني ذلك قرابة ثلاث سنين. وفي أثناء ذلك الوقت كنت أسأل المسلمين عن دينهم. أحد هؤلاء الذين سألتهم كان أخاً مسلماً من المؤسسة الإسلامية، وعندما لاحظ اهتمامي –والحمد لله- بالدين الإسلامي جعل من تعليمي شغله الشاغل، فكان يحدثني في كل فرصة سانحة. لقد علّمني الكثير عن الإسلام، ولذلك أدعو له الله تعالى دائماً أن يجزيه عني خير الجزاء.


وفي أحد الأيام اتصل بي وأخبرني بأنّ مجموعة مسلمة تزور المدينة وأرادني أن أقابلهم. وافقت على ذلك وذهبت للقائهم بعد صلاة العشاء. كان هناك الكثير من الناس، فأفسحوا لي مكاناً وقعدت بمواجهة سيّد باكستاني كبير في السن. ما شاء الله، لقد كان هذا الأخ واسع الاطلاع في المسائل المسيحية. ودار بيننا النقاش حول كثير من مسائل القرآن الكريم والإنجيل، واستمر لساعات طويلة.


وبعد استماعي لهذا الرجل الحكيم وهو يحدثني ما كنت أعرفه من قبل - من تلك الدروس في المسيحية عند أستاذي الجامعيّ- عرض عليّ هذا الأخ ما لم يعرضه أحدٌ من قبل، فقد دعاني لدخول الإسلام. إنه - وخلال ثلاث سنوات من البحث الطويل- لم يقم أحدٌ بدعوتي لدخول الإسلام. نعم، لقد جادلوني وعلّموني ووعظوني ولكن لم يدعُني أحدٌ لدخول الإسلام. أدعو الله تعالى أن يهدينا جميعاً صراطه المستقيم. وما أن دعاني ذلك الشيخ لدخول الإسلام حتى عرفت بأن الوقت قد حان، لأني عرفت بأنّ هذا هو دين الحق، وكان لزاماً عليَّ أن أتخذ القرار.


والحمد لله الذي شرح صدري للإسلام، فقلت وعلى الفور: "نعم، أريد أن أصبح مسلمة". فرددت بعده الشهادتين بالعربية ومعناهما بالإنجليزية. وأقسم بالله أنِّي شعرت حين نطقت بهما وكأنَّ حملاً ثقيلاً قد رُفِعَ عن صدري، فتنفّست عميقاً وكأني كنت أتنفّس لأول مرة في حياتي.


فأحمد الله تعالى أن أنعم عليَّ بحياة جديدة، وصحيفة أعمال نظيفة، وفرصة لدخول الجنة، وأدعوه تعالى أن أعيش ما تَبَقَّى من عمري وأن أموت على الإسلام. آمين.


أختكم في الله


شريفة كارلو


ترجمة : الأستاذ / زكي شلطف الطريفي

امريكية تقول لن أترك الإسلام مهما فعل أهلي و وطني

تقول الأمريكية (أميرة ) :
ولدت لأبوين مسيحيين في ولاية اركنساس بالولايات المتحدة الامريكية . وتربيت هناك ويعرفني اصدقائي العرب بالامريكية البيضاء لأنني لا اعرف التفرقة العنصرية. تربيت في الريف في مزرعة والدي وكان والدي يلقي المواعظ في الكنيسة المعمدانية المحلية .وكانت امي تبقى في البيت وكنت طفلتهم الوحيدة. و الطائفة المعمدانية طائفة مسيحية مثل الكاثوليك وغيرها ولكن تعاليمهم مختلفه ولكنهم يؤمنون بالثالوث وان المسيح ابن الله . وكانت القرية التي تربيت فيها يسكنها البيض فقط وجميعهم من المسيحيين ولم تكن هناك اديان اخرى في نطاق 200 ميل . و لعدة سنوات لم اتعرف على شخص من خارج قريتنا و كانت الكنيسة تعلمنا ان الناس سواسية ولكني لا اجد لهذه التعاليم صدى في ارض الواقع.
وكنت اول مرة رأيت فيها مسلما عندما كنت في جامعة اركنساس..ولابد ان اعترف بانني في البداية كنت مذهولة بالملابس الغريبة التي يرتديها المسلمون رجالا ونساء...ولم اصدق ان المسلمات يغطين شعورهن . وبما انني محبة للاستطلاع انتهزت اول فرصة للتعرف على امرأة مسلمة. وكانت تلك هي المقابلة التي غيرت مجرى حياتي للأبد ولن أنساهاابدا.

كان اسمها (ياسمين ) وهي مولودة في فلسطين وكنت اجلس الساعات استمع لحديثها عن بلدها وثقافتها وعائلتها واصدقائها الذين تحبهم كثيرا ... ولكن ما كانت تحبه كثيرا كان دينها الاسلام !!! وكانت ياسمين تتمتع مع نفسها بسلام بصورة لم ارى مثلها ابدا في اي انسان قابلته . و كانت تحدثني عن الأنبياء وعن الرب وانها لاتعبد الا الله واحدا لا شريك له وتسميه (الله) وكانت احاديثها بالنسبة لي مقنعة صادقة وكان يكفي عندي انها صادقة ومقتنعة فيها. ولكني لم اخبر اهلي عن صديقتي تلك ..وقد فعلت ياسمين كل ما يمكنها القيام به لاقناعي بان الاسلام هو الدين الحقيقي الوحيد وانه ايضا اسلوب الحياة الطبيعية. ولكن اهم شيء بالنسبة لها لم يكن هذه الدنيا وانمافي الآخرة وكانت تقول لي اننا سنلتقي ببعض في تلك الحياة الثانية في الجنة !!! وعندما غادرت الى فلسطين كنا نعلم اننا ربما لن نرى بعضنا مرة ثانية في هذه الدنيا. و لذا بكت ورجتني ان استمر في دراسة الاسلام حتى نتمكن من اللقاء و لكن في الجنة. وحتى هذه اللحظة مازالت كلماتها تتردد في اذني..ومنذ أول يوم التقينا فيها سمتني (اميرة) ولذا سميت نفسي بهذا الاسم عندما دخلت الاسلام. و بعد اسبوعين من رجوع ياسمين الى بلادها اغتالها رصاص الجنودالاسرائيليين خارج منزلها ...فترك هذا الخبر الذي نقله لي احد اصدقائنا العرب أسوء الأثر في نفسي.


وخلال فترة دراستنا في الكلية قابلت الكثيرين من الأصدقاء من الشرق الأوسط..واصبحت اللغة العربية محببة الي ..وكانت جميلة خاصة عندما اسمع احدهم يتلو القرآن أو استمع له عن طريق الشريط. وكل من يتحدث معي على الانترنت او يرى كتابتي سيقول لا محاله انه مازال امامي طريق طويل. وبعد ان غادرت الكلية وعدت الي مجتمعي الصغير لم اعد استأنس بوجود مسلمين من حولي ولكن الظمأ للإسلام واللغة العربية لم يفارق قلبي ويجب ان اعترف ان ذلك اقلق اسرتي واصدقائي كثيرا . و بعد سنوات من ذلك اتى في طريقي واحد اعتبره مثالا للمسلم الصحيح وبدأت مرة ثانية في طرح الأسئلة عليه وفي قراءة كل ما استطيع قراءته حول الدين...ولشهور وشهور كنت اقرأ وادعوا الله . و اخيرا في 15 ابريل 1996 اعتنقت الإسلام وكان هناك شيء واحد بالتحديد هوالذي اقنعني بالإسلام وكان هو كل شيء عن الاسلام والذي من اجله لن اترك الاسلام ابدا

ذلك هو (لا اله الا الله محمد رسول الله)!!!!!!
وعندما لاحظت اسرتي انني ادرس الاسلام كثيرا غضبوا واصبحوا لا يكلمونني الا فيما ندر ! ولكن عندما اعتنقت الاسلام قاطعوني تماما بل حاولوا ان يضعوني في مصحة الامراض العقلية لانهم اقتنعوا انني مجنونة...وكانت جفوة اهلي علي هي اكبر ضاغط علي . وكانوا احيانا يدعون على بالجحيم . وتكلمت بعد يومين من انفجار الخبر بالسعودية فقد اتصلوا علي ليقولوا ان خالي قد قتل في السعودية في ذلك الانفجار وان اصدقائي الارهابيين كانوا هم المسؤولين عن قتل خالك وان يدك ملطخة بدماء خالك !!!! بكيت لأيام طويلة ولكن بقي لدي ايمان ان هذه الأزمة سوف تمر بسلام . وحاولت ان اتصل باسرتي ولكنهم استمروا في رفضي وذهبوا وغيروا ارقام هواتفهم !!!

وتعدى الأمر الى ان احد اقاربي اقام علي حظرا قانونيا يمنعني من الإقتراب من منزله....وكانت امي من ضمنهم. و وجدت وانا راجعت من السوق مكتوب على سيارتي بالصبغة الرشاشة: ( محبة الارهابيين ...مفجرة الخبر). و في احد الليالي هجم علي رجل في موقف السيارات وضربني وطعنني وتم القبض عليه ويقضي الآن فترة العقوبة في (خدمة المجتمع)!!!! وقد تم عدة مرات تخريب فرامل سيارتي ..واسمع دائما وفي الليل عند منزلي الطلاقات النارية والصراخ . وعندما ادخلت ملابسي الإسلامية وبعض بناطيل الجنز في المغسلة المجاورة لبيتي ..يقوم الغسال بأضاعة جميع ملابسي الإسلامية ويرد لي البناطيل ويهددني ان شكوته !!!!

وفي وقت كتابة هذا الموضوع اخوض حربا امام المحاكم لا استطيع مناقشتها الان في العلن ..ورغم اني لم ارتكب جريمة الا ان المحكمة منعتني من مغادرة هذه المدينة. و لكن لن يكسبوا هذه المعركة باذن الله. و اقول لياسمين صديقتي وحبيبتي واختي في الاسلام واول شخص عرفت الاسلام عن طريقه :...اعرف انك الآن فرحت وتبسمة عندما اعتنقت الاسلام . وسأراك قريبا في الجنة. ولا اكتب هذه السطور بهدف كسب شفقة وعطف المسلمين...ولكني اسألكم ان تدعون لي في صلواتكم. أشكر اصحاب الصحيفة ومحريرها الذين ينشرون مقالتي.
صديقتكم واختكم :.....اميرة
هذه عبارة عن رسالة بعثتها الأخت اميرة ..ونشرتها المطبوعة الشرق العدد 3586)
التاريخ :11/4/1998 - 14/12/1418 ترجمة : الأستاذ / شيخ طويل الشيخ

قصة إسلام دكتور Gary Miller في كندا

اقرأ هذه القصة فيها اشياء المسلمين غافلين عنها

إسلام أكبر داعي للنصرانية في كندا!!!



هذا كان أكبر داعيه للنصرانيه في كندا يعلن اسلامه ويتحول إلى أكبر داعيه للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible .

هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير ...لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور...

في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني ...

كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك... لكنه ذهل مما وجده فيه ....بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .......

كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده.... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ......

بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم!!

ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهن.....

وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل ....

اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :

"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا "

يقول الدكتور ملير عن هذا الآية : " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبد إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها وهو ما يسمى بـ Falsification test ....

والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ...."يقول أيضا عن هذه الآية : " لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد "

أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء:

"أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون"

يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب "

فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله يقول الدكتور ملير : " الان ناتي الى الشيء المذهل في امر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :

"وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210 وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَايَسْتَطِيعُونَ 211 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212 " الشعراء

ويقول سبحانه وتعالى" فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 98 " النحل


ارايتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة اي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني ؟؟ ان هذه الايات من الامور الاعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة "

من القصص التي ابهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي لهب ..........

يقول الدكتور ملير :

"هذا الرجل ابو لهب كان يكره الاسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد صلى الله عليه وسلم اينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم,اذا راى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب اليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم ابيض فهو اسود ولو قال لكم ليل فهو نهار المقصد انه يخالف اي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه . قبل 10 سنوات من وفاة ابي لهب نزلت سورة في القران اسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر ان ابو لهب سوف يذهب إلى النار , اي بمعنى اخر ان ابو لهب لن يدخل الاسلام . خلال عشر سنوات كل ما كان على ابو لهب ان يفعله هو ان ياتي امام الناس ويقول "محمد يقول اني لن اسلم و سوف ادخل النار ولكني اعلن الان اني اريد ان اد خل في الاسلام واصبح مسلما !! , الان مارايكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي ياتيه وحي الهي؟ . لكن ابو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل افعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الامر

يعني القصة كانها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لابي لهب انت تكرهني وتريد ان تنهيني , حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي ! ..... لكنه لم يفعل خلا ل عشر سنوات !! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالاسلام !!

عشر سنوات كانت لديه الفرصه ان يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لان الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان ابا لهب لن يسلم . كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان ابا لهب سوف يثبت ما في السورة ان لم يكن هذا وحيا من الله؟؟

كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان مالديه حق لو لم يكن يعلم انه وحيا من الله؟؟

لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا امر واحد هذا وحي من الله "

تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ 1 مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ 2 سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ 3 وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ 4 فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ 5


يقول الدكتور ملير عن اية ابهرته لاعجازها الغيبي :

"من المعجزات الغيبية القرانية هو التحدي للمستقبل باشياء لايمكن ان يتنبأ بها الانسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهو falsification tests او مبدأ ايجاد الاخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره ,وهنا سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى القران يقول ان اليهود هم اشد ان الناس عداوة للمسلمين في وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فاشد الناس عداوة للملسلمين هم اليهود "

ويكمل الدكتور ملير :

"ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بامر بسيط الا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,اذن القران خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!"

يكمل الدكتور ملير :

" هل رايتم ان الاية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !! "

" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 " المائدة

وعموما هذة الاية تنطبق على الد كتور ملير حيث انه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الاسلام واصبح داعية له .....وفقه الله

يكمل الدكتور ملير عن اسلوب فريد في القران اذهله لاعجازه :

" بدون ادنى شك يوجد في القران توجه فريد ومذهل لا يوجد في اي مكان اخر ,وذلك ان القران يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل !!

مثل :

سورة آل عمران " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون "44

سورة هود " تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين "49

سورة يوسف " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون "102


يكمل الدكتور ملير :

" لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الاسلوب , كل الكتب الاخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من اين اتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس (الانجيل المحرف ) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص اخر كان له عدد كذا من الابناء واسماءهم فلان وفلان ..الخ . ولكن هذا الكتاب (الانجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني اوالكتاب الفلاني لان هذه المعلومات اتت منه "

يكمل الدكتور ملير :

" بعكس القران الذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك ان تتأكد منها ان كنت مترددا في صحة القران بطريقة لا يمكن ان تكون من عقل بشر. والمذهل في الامر هو اهل مكة في ذلك الوقت -اي وقت نزول هذه الايات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بان هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه , بالرغم من ذلك لم يقولوا: هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , ابدا لم يحدث ان قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من اين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث ان احدا لم يجرؤ على تكذيبه او الرد عليه لا نها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل

اسلمت فى يوم عرفة

عن لسانها تقول....

أنا فتاة، كنت أدين بالدين المسيحي، حتى تاريخ 15/1/2006، حيث والحمد لله اعتنقت الإسلام ديناً واتخذت نبيه ورسوله عليه الصلاة والسلام ولياً وشفيعاً وأدركت أن لا اله إلا الله.


نشأتي كانت في عائلة مسيحية ليست على قدرٍ عالٍ من التدين حيث كان والدي ملحداً ووالدتي تتبع الدين كأي إنسان ولد خلال دين معين يتبعه لأنه تلقنه، ونحن تربينا على ذلك، والدي لم يكن ليتدخل في قراراتنا ولا في مناحي حياتنا، علمنا استقلالية التفكير والقرار.


كان تعليمنا في مدارس الراهبات فبالتالي التركيز على تعاليم الدين المسيحي كان مهماً جداً وكان واجباً علينا حضور القداس يوم الأحد مع بقية الرعية، ويوم الأربعاء قداس خاص بالطالبات. لم أذكر في حياتي أنني أحببت شعائر القداس ولكن كنت أؤديها باهتمام كونه كانت لدي قناعة بأن الصلاة كانت الطريق إلى التقرب من الله سبحانه وتعالى، لكن داخلياً لم أكن أشعر بالخشوع، مظاهر البهرجة والزينة سواء كان في الكنيسة أو مرتاديها فائقة ولا تمنح شعوراً عاماً بالورع، طريقة الصلاة تكون من خلال الكاهن الذي هو صلتنا بالله خلال الصلاة، لماذا احتاج إلى وساطة عند الصلاة


كنت منذ صغري أراقب سيدة مسلمة كانت تأتي لتعين أمي في أعمال المنزل، أراقبها وهي تصلي فأراها تذوب ورعاً بالرغم من أنها تصلي لوحدها منعزلة، فسألتها ذات مرة هل تشعرين بأن الله قريب منك وأنت تصلين فأنا أشعر كأنني أرى نوراً يشع من وجهك وأنت تسجدين، فأجابتني عندما تصلين تشعرين بروح الله قريبة منكِ، على الرغم من بساطة الرد إلا أنه كان له في نفسي أثراً كبيراً وكنت أغبط المسلمين عند سماع كل آذان حيث أنهم في تلك اللحظات" سوف يشعرون بأن روح الله قريبة منهم


كبرت من خلال ذلك الدين وبقيت عليه إلى أن قاربت حدود الثلاثين من العمر حيث التحقت بالحزب الشيوعي وبالتالي ابتعدت عن الدين نهائياً وأصبح تفكيري بالله سبحانه وتعالى أقرب إلى تفكير الملحدين، لكن لم أستطع أبداً أن أجزم بعدم وجود الله، وبقيت على هذه الحال بضع سنوات إلى أن تركت الحزب، واستمرت علاقتي بالله مبتورة، أقتصر ذهابي للكنيسة على العيدين ولمشاركة الناس أفراحهم وأتراحهم


مع مرور الزمن لم أعد أشعر أن إيماني بالله كافياً، ولا أريد تلك العلاقة المبتورة مع الخالق، شيئاً ما في داخلي كان يقول لي يجب أن تقوي علاقتك مع الخالق والطريقة الأوحد هي التقرب من الدين، وكان الدين المسيحي هو المتاح لي اجتماعياً وعائلياً بالطبع. ولكن طول هذه الفترة ومنذ صغري كانت أسئلة محيرة ومريبة تدور دائماً في ذهني، أسئلة تتعلق بأساس العقيدة وماهية الله ، من هو الله

هل هو الآب
هل هو الابن
هل هو الروح القدس
الله واحد في أولئك الثلاثة، دائماً كان هذا الرد، ولكن لم يجد أبداً لدي أي قبول أو قناعة، كيف يكون لله ولد ؟ وكيف يقول يكون الله هو ذلك الولد؟ لماذا يحتاج الله إلى ولد ليثبت ألوهيته

لماذا أحتاج كمسيحية ألا أعرف الله إلا من خلال المسيح، إن كان نبياً فبالنهاية هو بشر مثلنا وإن كان على درجة أعلى من القدسية، لكن لا احتاجه ليكون واسطتي إلى الله فهو بالنهاية رسوله الذي أبلغ رسالته، كما هي الحال مع باقي الأنبياء، وإن كان إلها، فكيف لي أن اعبد إلهين وأشرك بالله


بدأت التبحر والقراءة والاطلاع، تولد لدي شعور بالقلق، كثيراً من المفاهيم لم ترق لتفكيري، لم أتقبلها كما هي، ساورتني شكوك في كون الكتاب المقدس هي الكلمة الإلهية، وجدت في الكتاب المقدس كثيراً من الإشارات إلى أن المسيح ما هو إلا نبي أرسله الله برسالة لتكمل ما جاء من قبله، بل وإن أغلب الإشارات من الإنجيل أوحت لي بذلك


متى 11-18 فاَبنُ الإنسانِ جاءَ ليُخـلَّصَ الهالِكينَ

يوحنا 19-12 لأنِّي ما تكَلَّمْتُ بشيءٍ مِنْ عِندي، بَلِ الآب الذي أرسَلني أَوصاني بِما أقولُ وأتكَلَّمُ .
متى 5- 17 لا تَظُنّوا أنّي جِئتُ لأُبطِلَ الشَّريعَةَ وتَعاليمَ الأنبياءِ: ما جِئتُ لأُبطِلَ، بل لأُكمَّلَ .

مرقس 18-10 فقالَ لَه يَسوعُ: « لماذا تَدعوني صالِحًا ؟ لا صالِـحَ إلاَّ الله وحدَه "


مرقس 37-9 مَنْ قَبِلَ واحدًا مِنْ هؤُلاءِ الأطفالِ باَسمي يكونُ قَبِلَني، ومَنْ قَبِلَني لا يكونُ قَبِلَني أنا، بَلِ الذي أرسَلَني

يوحنا 3-17 الحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ .

ومن أمثال ذلك الكثير، فلم يدع المسيح بأنه إلها وقد أشار إلى نفسه بأنه ابن الإنسان، بل جاء في الكتاب إنه استغاث بالله من على الصليب قائلاً: الهي الهي لماذا تركتني

فمن أين جاءت فكرة الثالوث، ومن أن المسيح هو الله هو ابن الله
معضلة حيرتني لسنين طويلة .

وترافق مع هذه المعضلة في تفكيري أمر آخر، لماذا يحتاج الله أن يتجسد في صفة الإنسان لينزل على الأرض بصور ابنه ولماذا يحتاج ليقتل ابنه ليمحو عن البشر خطاياهم  لماذا يحتاج الله أن يغرينا لنحبه ونؤمن به ؟ ألا يكفينا إخلاصاً لله أنه خالقنا  ما الهدف من حياتنا ولماذا نحتاج لعبادة الله وطاعته لمجرد انه أرسل ابنه ليخلصنا لنحيا بلا خطيئة؟؟ وأين العدالة الإلهية في تحميل أي كان أخطاء الآخرين

وإن كان المسيح قد مات مصلوباً، إذن فإن الله قد مات؟؟؟ كيف يكون ذلك

كانت دائماً تكون الإجابات ممن سألتهم لإثبات ألوهية المسيح بأنه صنع المعجزات،

لقد صنع قبله غيره المعجزات أيضاً
المسيح بعد أن مات قام من بين الأموات وهذا لا يقدر عليه إلا الآلهة،
من قبله النبي إيليا لم يمت بل حمل إلى السماء على عربة من نور حسب العهد القديم
لم أحصل على إجابة تقنعني .

الجواب الوحيد الذي أقنعني كان من داخلي، وهو أن فكرة الفداء والثالوث قد أدخلت على الديانة عند بداية الدعوة في عهد القسطنطينية، حيث طبعت الأناجيل بصورتها الحالية، من أجل إغراء الناس للدخول في الدين الجديد لتسهيل عملية نشره في بلاد لم تكن فيه الأديان الموحدة معروفة، وكانت فكرة الثالوث أقرب إلى الناس الذين كانوا مشركين في ذلك الوقت وكذلك كانت فكرة الغفران من الخطايا والخلاص منها أيضا فيها إغراء للناس الذين كانوا يحيون بدون أي قيد من أجل إدخالهم في الدين الجديد .


النقطة الأخرى، هل الإنجيل كلام الله  نظراً لوجود نسخ مختلفة وغير متطابقة من الإنجيل فقناعتي راسخة بأنه كتاب موضوع ممن عاصروا المسيح من رسله، فبدأت القراءة بأسلوب الباحث وليس بأسلوب المتلقن إلى أن سمعت مناظرة للمرحوم الداعية الشيخ أحمد ديدات رحمه الله وغفر له مع قس أمريكي، عنوانها هل الكتاب المقدس كلمة الله، فبدأت قناعاتي تترسخ بعدم دقة العهد الجديد من الكتاب المقدس، و لاحظت أيضاً بتجاهل الكثير من الإشارات في الكتاب المقدس إلى مجيء محمد فقرأت للشيخ أحمد ديدات أكثر فأكثر وترسخت قناعاتي وباتت غير قابلة للتغيير.


في نفس الفترة ازدادت الهجمة على الإسلام كدين يهدد الاستقرار في العالم، وظهر في العالم الإسلامي تأويلات وتفسيرات تخص الدين الإسلامي كانت من على درجة من الغلو في التطرف دفعتني للبحث في أصولها وأسبابها في الدين، حيث أن معرفتي بالدين الإسلامي كوني عشت حياتي في بلد ذا أغلبية مسلمة، معرفتي به كانت أنه دين سمح يدعو إلى المحبة والتواد بين الناس ورأفة بهم، فقادتني هذه الرحلة إلى معرفة الدين عن قرب، فوجدته لا يمت بصلة لما يحاول الغرب والبعض من غلاة التطرف وسمه به، وجدته ديناً يتسع للجميع، ينادي بوحدانية الله بدون أي ريب أو شرك، يدعو المسلمين إلى الاتجاه للخالق والتفيؤ في ظل رحمته الواسعة، لا ينتظرون من إشارات أو تضحيات من أجل الطاعة والخضوع له

{ فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ } القصص – 67 .

وتلقائياً شعرت باستقراره في قلبي وعقلي في آن واحد بسهولة ويسر، كما وجدته مناسباً لي كشخص أكثر، ملائماً لشخصيتي، طريقة الصلاة ترضي رغبتي في تقربي من الله، إلى أن يسر لي الله صيام رمضان في العام الفائت، وظن كل من حولي أن صيامي اجتماعياً أكثر منه دينياً لكنني داخلياً شعرت بصفاء لم أشعر به من قبل، وتيسر لي خلال شهر رمضان ختم القرآن الكريم فوقع كلامه في قلبي وعلى عقلي وقعاً جميلاً مرضياً وبدأت انظر إلى الحياة بطريقة مختلفة، رضى دائم وسكينة وطمأنينة، تابعت رحلتي في البحث إلى أن مر عيد الميلاد وأتى بعده عيد الأضحى، وجاءت الأعياد الثلاث (الفطر والميلاد والأضحى) في فترة متقاربة، وكانت امتحاناً لقناعتي واستقراري، عند حلول عيد الميلاد لم أشعر بأي شعور داخلي بأنني أنتمي لهذا الدين، وبحلول عيد الأضحى وجدت نفسي أنوي صيام يوم عرفة، وصمته والحمد لله، وفي ذلك اليوم تحديداً اتخذت قراري بإشهار إسلامي وكان لي ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى يوم 15/1/2006


وأشهد ان لا اله إلا الله وان محمداً عبده ورسوله

محمد ابن القسيس المتعصب

يروى أبا محمد الداعية الاسلامى - سعودى الجنسية-

كنت في مدينة جوهانسبرج وكنت أصلي مرة في مسجد ، فإذا بطفل عمره عشر سنوات يلبس ثياباً عربية ، أي ثوباً أبيض وعباءة عربية خليجية تحملها كتفاه ، وعلى رأسه الكوفية والعقال ، فشدني منظره فليس من عادة أهل جنوب أفريقيا أن يلبسوا كذلك فهم يلبسون البنطال والقميص ويضعون كوفية على رؤوسهم أو أنهم يلبسون الزي الإسلامي الذي يمتاز به مسلمو الهند والباكستان ،


فمر من جانبي وألقى علي تحية الإسلام فرددت عليه التحية وقلت له : هل أنت سعودي ؟!!

فقال لي : لا ، أنا مسلم أنتمي لكل أقطار الإسلام .. فتعجبت وسألته :

لماذا تلبس هذا الزي الخليجي ؟!؟ فرد علي : لأني أعتز به فهو زي المسلمين ..


فمر رجل يعرف الصبي وقال : اسأله كيف أسلم ؟! فتعجبت من سؤال الرجل بأن أسأل الغلام كيف أسلم .. فقلت للرجل : أو ليس مسلماً ؟!!


ثم توجهت بسؤال للصبي : ألم تكن مسلماً من قبل ؟! ألست من عائلة مسلمة ؟!


ثم تدافعت الأسئلة في رأسي ، ولكن الصبي قال لي : سأقول لك الحكاية من بدايتها حتى نهايتها ، ولكن أولاً قل لي من أين أنت ؟ فقلت : أنا من مكة المكرمة !!


وما أن سمع الطفل جوابي بأني من مكة المكرمة حتى اندفع نحوي يريد معانقتي وتقبيلي

وأخذ يقول : من مكة!! من مكة!! وما أسعدني أن أرى رجلاً من مكة المكرمة بلد اللّه الحرام ، إني أتشوق لرؤيتها ..

فتعجبت من كلام الطفل وقلت له : بربك أخبرني عن قصتك ..


فقال الطفل : ولدت لأب كاثوليكي قسيس يعيش في مدينة شيكاغو بأمريكا ، وهناك ترعرت وتعلمت القراءة والكتابة في روضة أمريكية تابعة للكنيسة ،


ولكن والدي كان يعتني بي عناية كبيرة من الناحية التعليمية فكان دائماً ما يصحبني للكنيسة ويخصص لي رجلاً يعلمني ويربيني ، ثم يتركني والدي في مكتبة الكنيسة لأطالع المجلات الخاصة بالأطفال والمصبوغة بقصص المسيحية ..


وفي يوم من الأيام بينما كنت في مكتبة الكنيسة امتدت يدي الى كتاب موضوع على أحد أرفف المكتبة ، فقرأت عنوان الكتاب فإذا به كتاب الإنجيل وكان كتاباً مهترئاً ، ولفضولي أردت أن أتصفح الكتاب


وسبحان اللّه ما أن فتحت الكتاب حتى سقطت عيناي (ومن أول نظرة) على سطر عجيب فقرأت آية تقول : وهذه ترجمتها بتصرف : (وقال المسيح : سيأتي نبي عربي من بعدي اسمه أحمد) ، فتعجبت من تلك العبارة


وهرعت إلى والدي وأنا أسأله بكل بساطة ولكن بتعجب : والدي والدي أقرأت هذا الكلام في هذا الإنجيل ؟!! فرد والدي : وما هو ؟

فقلت : هنا في هذه الصفحة كلام عجيب يقول المسيح فيه إن نبياً عربياً سيأتي من بعده ، من هو يا أبي النبي العربي الذي يذكره المسيح بأنه سيأتي من بعده ؟ ويذكر أن اسمه أحمد ؟ وهل أتى أم ليس بعد يا والدي ؟!! فاذا بالقسيس يصرخ في الطفل البريء ويصيح فيه : من أين أتيت بهذا الكتاب ؟! - من المكتبة يا والدي ، مكتبة الكنيسة ، مكتبتك الخاصة التي تقرأ فيها .

- أرني هذا الكتاب ، إن ما فيه كذب وافتراء على السيد المسيح .

- ولكنه في الكتاب ، في الإنجيل يا والدي ، ألا ترى ذلك مكتوباً في الإنجيل .
- مالك ولهذا فأنت لا تفهم هذه الأمور أنت لا زلت صغيراً ، هيا بنا إلى المنزل ،

فسحبني والدي من يدي وأخذني إلى المنزل وأخذ يصيح بي ويتوعدني وبأنه سيفعل بي كذا وكذا إذا أنا لم أترك ذلك الأمر ، ولكنني عرفت أن هناك سراً يريد والدي أن يخفيه علي ، ولكن اللّه هداني بأن أبدأ البحث عن كل ما هو عربي لأصل إلى النتيجة ،


فأخذت أبحث عن العرب لأسألهم فوجدت مطعماً عربياً في بلدتنا ، فدخلت وسألت عن النبي العربي ، فقال لي صاحب المطعم : اذهب إلى مسجد المسلمين ، وهناك سيحدثونك عن ذلك أفضل مني ،


فذهب الطفل للمسجد وصاح في المسجد : هل هناك عرب في المسجد ؟! فقال له أحدهم : ماذا تريد من العرب ؟! فقال لهم : أريد أن أسأل عن النبي العربي أحمد ؟ فقال له أحدهم : تفضل اجلس ، وماذا تريد أن تعرف عن النبي العربي ؟!


قال : لقد قرأت أن المسيح يقول في الإنجيل الذي قرأته في مكتبة الكنيسة أن نبياً عربياً اسمه أحمد سيأتي من بعده ، فهل هذا صحيح ؟! قال الرجل : هل قرأت ذلك حقاً ؟! إن ما تقوله صحيح يا بني ونحن المسلمون أتباع النبي العربي محمد صلى اللّه عليه وسلم ولقد ذكر قرآننا مثل ما ذكرته لنا الآن . فصاح الطفل وكأنه وجد ضالته : أصحيح ذلك ؟!! -


نعم صحيح ، انتظر قليلاً ، وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} . فصاح الطفل : أرني إياها ، فأراه الرجل الآية المترجمة ،


فصاح الطفل : يا إلـهي كما هي في الإنجيل ، لم يكذب المسيح ، ولكن والدي كذب علي ، كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم). فقال : أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله . فقال الطفل : أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمداً عبده ورسوله وأن عيسى عبده ورسوله بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ما أسعدني اليوم سأذهب لوالدي وأبشره ، وانطلق الطفل فرحاً لوالده القسيس.


- والدي والدي لقد عرفت الحقيقة ، إن العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا ، وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم ، ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل ، لقد أسلمت ، أنا مسلم الآن يا والدي ، هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم ، هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .


فإذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه ، فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب ساجناً إياه ، وطلب بعدم الرأفة معه ، وظل في السجن أسابيع يؤتى إليه بالطعام والشراب ثم يغلق عليه مرة أخرى ، وعندما خاف أن يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن تبعث تسأل عن غياب الابن - وخاف أن يتطور الأمر وقد يؤدي به إلى السجن ، ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا حيث يعيش والدا القسيس ، وبالفعل نفاه إلى هناك وأخبر والديه بأن لا يرحموه إذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون ، وأن كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك ، ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد !!


سافر الطفل إلى تنزانيا ولكنه لم ينس إسلامه وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين حتى وجد مسجداً فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره فعطفوا عليه وأخذوا يعلمونه الإسلام ، ولكن الجد اكتشف أمره فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل ، ثم أخذ في تعذيب الغلام ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل عن عزمه ولم يستطع أن يثنيه عما يريد أن يقوم به ، وزاده السجن والتعذيب تثبيتاً وقوة للمضي فيما أراد له اللّه


وفي نهاية المطاف أراد جده أن يتخلص منه ، فوضع له السم في الطعام ولكن اللّه لطف به ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة ، فبعد أن أكل قليلاً من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة التي غادرها سريعاً إلى جماعة المسجد الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى ، بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس دعاهم إلى الإسلام !!


فقال أبو محمد ، قال لي الغلام : ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني إلى جنوب إفريقيا ، وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا ، أجالس العلماء وأحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت ، وأدعو الناس للإسلام هذا الدين الحق دين الفطرة ، الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه ، الدين الخاتم ، الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم أن يتبعه ،


إن المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية ، لسعدوا في الدنيا والآخرة ، فها هو الإنجيل غير المحرف الذي وجدته في مكتبة الكنيسة بشيكاغو يقول ذلك ، لقد دلني اللّه على ذلك الكتاب ومن أول صفحة أفتحها وأول سطر أقرأه تقول لي الآيات : (قال المسيح إن نبياً عربياً سيأتي من بعدي اسمه أحمد) يا إلهي ما أرحمك ما أعظمك هديتني من حيث لا أحتسب وأنا ابن القسيس الذي ينكر ويجحد ذلك !!


لقد دمعت عيناى وأنا أستمع إلى ذلك الطفل الصغير المعجزة ، في تلك السن الصغيرة يهديه اللّه بمعجزة لم أكن أتصورها ، يقطع كل هذه المسافات هارباً بدينه ، لقد استمعت إليه وصافحته وقبلته وقلت له بأن اللّه سيكتب الخير على يديه ان شاء اللّه ، ثم ودعني الصغير وتوارى في المسجد ، ولن أنسى ذلك الوجه المشع بالنور والإيمان وجه ذلك الطفل الصغير ، الذي سمى نفسه محمداً .


. فجلست في مكاني وأنا أردد : {إنك لا تهدي من أحببت ولكن اللّه يهدي من يشاء} . وسافرت مرة إلى جنوب أفريقيا وصورة الطفل محمد في مخيلتي لم تتركني ، وأخذت أسأل عنه فكانوا يقولون لي إنه كان هنا وسافر إلى مدينة أخرى يدعو الناس إلى اللّه ، وكنت متشوقاً أن ألقاه وسألقاه يوماً ان شاء اللّه ، وإذا طال بنا العمر.



سبحان الله العظيم .. سبحان الله و بحمده

إسلام الدكتور حامد مرقص

دكتور حامد مرقص كان محرراً لمجلة Moslemiche Revue الإسلامية التي تصدر في برلين

ويقول الدكتور حامد.....


منذ طفولتي وأنا أشعر بدافع في داخل نفسي لدراسة الاسلام ما وجدت الى ذلك سبيلا ، وعنيت بقراءة نسخة مترجمة للقرآن في مكتبة المدينة التي نشأت فيها ، وكانت هي الطبعة التي حصل منها " جوته" على معلوماته عن الاسلام


أخذ مني الاعجاب كل مأخذ لما رأيته في هذا القرآن من أسلوب عقلي رائع في نفس الوقت الذي يفرض فيه التعاليم الاسلامية ، كما أدهشني تلك الروح الثابرة الوثابة العظيمة التي أثارتها وأذكتها هذه التعاليم في قلوب المسلمين الأوائل


ثم أتيحت لي في برلين فرصة العمل مع المسلمين والاستمتاع الى الأحاديث الحماسية المثيرة التي كان يقدمها مؤسس أول جمعية اسلامية في برلين ومنشئ مسجد برلين ، عن القرآن الكريم ، وبعد سنوات من التعاون العملي مع هذه الشخصية الفذة لمست فيها ما يبذله من ذات نفسه وروحه ، آمنت بالاسلام ، اذ رأيت في مبادئه السامية والتي تعتبر القمة في تاريخ الفكــر البشري ، مايكمل آرائي شخصيا


والايمان بالله عقيدة أصيلة في دين الاسلام ، ولكنه لا يدعوا الى مبادئ أو عقائد تتنافى مع العلم الحديث ، وعلى هذا فليس ثمت تناقض ما بين العقيدة من جانب وبين العلم من الجانب الآخــر ، وهذه ولا شك ميزة عظيمة فريدة في نظر رجل أسهم بكل طاقته في البحث العلمي


وميزة أخرى يمتاز بها الدين الاسلامي ، تلك أنه ليس مجرد تعاليم نظرية صماء تسير على غير بصيرة وعلى هامش الحياة ، انما هو يدعو الى نظام تطبيقي يصبغ حياة البشر ، وقوانين الاسلام ليست بالتعاليم الجبرية التي تحتجز الحريات الشخصية ، ولكنها توجيهات وارشادات تؤدي الى حرية فردية منظمة


ومع توالي السنين كنت أزداد اقتناعا بما يتبين لي من الأدلة على أن الاسلام يسلك أقوم سبيل في الملائمة بين شخصية الفرد وشخصية الجماعة ويربط بينهما برباط قوي متين

انه دين الاستقامة والتسامح ، انه دائم الدعوة الى الخير ، يحض عليه ويرفع من شأنه في جميع الأحوال والمناسبا


ثبتك الله على دينك يا دكتور حامد.

سارة درست 12 ديانة ثم أسلمت

تقول سارة....

السلام عليكم أخواتي المسلمات ..

الإسلام رائع ..
وهو الدين الوحيد الذي أحسست بشيء ما يجذبني إليه لإعتنقه بدلا من 12 ديانة درستها لأختار واحدة منها ..
أكتب إليكم هذ الرسالة وأنا أبكي حرقة على عشرين عاما من الكفر بالله ..
لا أخفيكم أخواتي، أنه قبل إسلامي كنت أشعر أن الدين شيء مهم في حياتنا ، ولكننا لا نريد نحن (الأميركيين ) أن نعترف بأهميته ..

نعم.. بدأت قصتي مع الإسلام عندما قابلت فتاة مسلمة من السعودية ، لم يزد عمرها عن العشرون عاما..
طلبت مني مساعدتها في اللغة الإنجليزية ، وقد كانت تتحدثها بطلاقة ..

في الأشهر الأولى من تدريسي لها لم أظهر أي إهتمام بدينها رغم حبي الشديد لعادات المسلمين . و أول ما لفت نظري هو ( الترابط الأسري ) الذي حُـرمت منه منذ كان عمري يوما واحدا !

إنقطعت عنها لمدة تزيد عن الـ 5 أشهر ، ولكن كنت أساعدها في بعض الأمور وقت الإختبارات . ولكن طيلة مدة انقطاعي عنها كنت أفكر تفكيرا عميقا في تلك الفتاة التي ترتدي جلبابا (hijab) أسودا يغطي سائر جسمها بل حتى وجهها الجميل ...كان لديها أختان ، وكانتا تهتمان بي وتكرماني ، حتى أني كنت أخجل بعض الأحيان منهما ..

صديقاتي في الجامعة كنّ يقلـن لي :
كيف وجدتي المسلمات جاهلات (ignorants) أليس كذلك

وكنت أزداد حزنا لعدم فهم صديقاتي ما يدور حولي وفي داخلي ..
كنت أشعر أن المسلمين لديهم شيئا يميزهم عن الآخرين ، فرغم دعايات الإعلام المضللة عن المسلمين ، إلا أننا نحن الأمريكيات نعجـِب بمظهر المسلمات حتى ولو لم نظهر ذلك .

في يوم ٍ ماطر ، وقد كان يوم الأحد ، قلت سأذهب اليوم إلى الكنيسة عليّ أجد الجواب
الجواب لحقيقة الإله ..

ولأني كنت أريد أن أبوح بأمري إلى الراهبة وقد كانت صديقتي .. دخلت إلى غرفة فارغة علق فيها الصليب وقلت :
" أيها الرب أنا في محنة لا يعلمها إلا أنت ..
أيها الرب ساعدني..
أيها الرب هل لديك إبن  ( تعالى الله عما قلت )
أنت ترى دموعي وتدرك حيرتي ... أي ال12 دينا أتبع
أحب أن أكون مسلمة .. أرتدي جلبابا طويلا أسوداً وأمشي في الطرقات.. أتزوج من رجل عربي لأعيش كريمة حرة

بكيت كثيرا ، حتى أتت صديقتي الراهبة لتقول
" أنت تبكين على يسوع وكيف صلبوه
ازددت ألما في هذه اللحظة .. لم أتمالك نفسي وقد كنت متعبة جدا لدرجة الإنهيار..
سقطت على الأرض أنتحب.. وصرخت وأنا أوجه يدي إلى الصليب..

- تكلمي يا (jane ) هل ما نعتقده في هذا الصليب صحيح؟؟
أنا حائرة
من هو الإله إن كنت ِ تؤمنين بأن الله ثالث ثلاثة
لا أستطيع تحمل المزيد من هذا الكذب .. أخبريني الحقيقة .. أي دين يجب أن أتبع ؟؟ ولمَ .......

قاطعتني jane وقد كانت مذهولة قائلة
" نعم عزيزتي لك الحق أن تسالي مثل هذه الأسئلة .. أنا نفسي سألت نفسي آلاف المرات هذه الأسئلة...

وأمسكت بيدي وقالت
" ولكن بعد كل هذا أمسك الإنجيل(bible) وأنسى كل هذه الأسئلة التي يلقيها الشيطان في أنفسنا .."
نظرت إليها وقلت : " كم أنت ماكرة " ..

تركت المكان ، وخرجت هائمة لا أدري أين أذهب .
فجأة رأيت رجالا يبدوا عليهم أنهم مسلمين من لباسهم .. أسرعت إليهم ..

وقلت
" أرجوكم أرجوكم "
وأخذت أبكي بكاء عميق وقلت
" أين أستطيع أن ألتقي بصديقات مسلمات
قالوا لي بصوت ملؤه الحنان والدفء
" تعالي معنا نحن سنذهب إلى هناك لنصلي
قلت " لا .. أستطيع الذهاب بمفردي فقط .. قولوا لي أين هو المركز الإسلامي .

ذهبت إلى هناك وقد كنت ارتدي (miniskirt) [ تنورة قصيرة فوق الركبة  ... دخلت إلى المكان وشعرت بالإسلام يسري في أعماقي .. شعرت بالخجل من ملبسي بعد أن رأيت المسلمات متحجبات ..
رأيت ملابس الصلاة موضوعة جانبا وقلت في نفسي : لم لا أضع أحدها على ساقي ..فعلت..

فسألتني إحدى المسلمات
" أهلا بك .. هل ترغبين أن تعرفي شيئا عن الإسلام .
فقلت  " نعم .. وأحب أن تعرفيني على الإسلام.. من فضلك
قالت  " يسرني ذلك ، ولكن هل قرأت ِ شيئا عن الإسلام؟ " .
أجبت بتردد " نعم قرأت الكثير ، وأنا معلمة منزلية(tutor) لإحدى الفتيات المسلمات من السعودية " ..
قالت  حسنا يسرني لو تزوريني في منزلي لأعلمك شيئا عن الإسلام
فرحت حتى بكيت من الفرح ... وقلت  شكرا شكرا..." .
وقد كنت وقتها أتحدث اللغة العربية ولكن بصورة ضعيفة وجمل غير مرتبة ..

استمريت في الذهاب إلى منزل هذه المسلمة قرابة الشهرين ، ثم جاءني الخبر الأليم بأنها تستعد السفر إلى بلدها ، فلذا هي لا تستطيع الإستمرار معي ..
ودعتها وأنا أبكي بحرقة ..
وبالمناسبة .. فقد كنت لا أستطيع الذهاب إلى المركز الإسلامي دائما لكي لا ألفت نظر أحد
من صديقاتي أو أهلي ..

رجعت إلى المنزل وسجدت كما رأيت المسلمات .. وبكيت وقلت
" إلهي ابعث لي من يساعدني .. إلهي إني أحببت الإسلام وآمنت به فلا تحرمني فرصة أن أكون مسلمة ولو ليوم واحد قبل أن أموت

ذات يوم وفجأة رن هاتف المنزل ، وإذا به صديقي(boyfriend) يقول
" لدينا حفل شواء اليوم هل تأتين معي
فقلت : " أتمنى ذلك ولكن لا أستطيع

منذ ذلك اليوم لم ألتق به أو حتى أسمع صوته ، لأني سمعت من صديقتي المسلمة السعودية أن الـ boyfriend محرم في الإسلام إن لم يكن هناك عقد زواج ..

بعد أن أغلقت سماعة الهاتف ذهبت إلى غرفتي .. أخرجت حجابا ( هدية من الفتاة السعودية ) وارتديته كما تفعل هي ..
نظرت إلى وجهي وقلت كم أبدوا جميلة بهذا الحجاب.. أرجعته في صندوقه ونمت بعدها نوما عميقا ..

وذات مرة بعد شهر تقريبا بكيت بعد قراءتي في بعض الكتب عن الدين الإسلامي حتى نمت على الأريكة في غرفة المعيشة ...

استيقظت على رنين الهاتف الساعة الثامنة مساءاً ، وإذا هي صديقتي السعودية
قالت لي  " سارا هل كنت نائمة ؟ "
قللت " نعم ولكن لا يهم .. كيف حالك أنت

وبكيت فجأة ، فقالت  " مابك سارا .. هل هناك ما يألمك ؟؟ ما الأمر
قلت لها " إسمعي صديقتي أنا تعبت من الحيرة أشعر أن هناك أمر غريب يسري بداخلي .. هل من الممكن أن آتي إلى منزلك الليلة
أشعر أن اليوم هو يومي الأخير..
قالت لي " تذكري يا سارا أن بيتي بيتك وأنا أنت .. فلذا مرحباً بك في أي وقت..

شعرت بحرارتي ترتفع ، والصداع يزداد ، وشعوري بالضيق يكاد يقضي علي .
ولكن الإختلاف هنا هو أني كل مرة أشعر فيها بهذا القدر من الإنهيار أفكر بالإنتحار ... لكن هذه المرة هناك شيء مختلف.. أشعر أني أريد أن أفعل شيئا أكبر من ذلك ..هو .....( التغيير) ...

ركبت سيارتي وكدت أرتطم بسيارات كثيرة من شدة الإكتئاب الذي أعانيه .. وشرود الذهن الذي سيطر علي لمدة 4 أشهر كاملة

ذهبت إلى منزل صديقتي وفتح لي الباب أخوها الأكبر قائلا : " السلام عليكم سارا
رددت السلام كما علمتني صديقتي المسافرة.. ولكن بطريقة أوحت إليه أني خائفة من شيء ما.
ولكن قطع صمتنا.. صوت صديقتي قائلة :" مرحبا مرحبا تفضلي سارا

دخلت إلى المنزل وفي داخلي الكثير .. في داخلي نار لم تهدأ منذ عدة أسابيع .. بل أشهر .. بل منذ خرجت إلى هذا العالم

جلست معها ، وقدمت لي القهوة العربية التي هي من أجمل الأشياء في الضيافة السعودية .. شربت القهوة .. بعدها بل منذ أن دخلت إلى هذا المنزل الدافئ أحسست بالأمان الذي كنت طيلة حياتي أبحث عنه..
تحدثت مع صديقتي عما يدور داخلي وبعد حديث طويل.. قامت فقالت لي
" هل أنت مستعدة لأن تكوني مسلمة
قلت  " نعم .. بل أريد ذلك الآن " ...
قالت " تأني قبل إتخاذ مثل هذا القرار الكبير
قلت لها " أنا أشعر أن هذا الدين هو الدين الصحيح ، بل ومتأكدة من ذلك.. أسرعي أختي وقولي لي كيف أصبح مسلمة
قالت صديقتي  " الآن باستطاعتك أن تكوني مسلمة ، فقط قولي " أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله
قلت لها  " حسنا لقنيني إياها كلمة كلمة

رددت عاليا وقلبي يزداد نبضه بسرعة عالية ودموعي تنهمر .....
(( أشهد... أن... لا إله إلا الله... و أشهد... أن... محمدا رسول الله ))

نظرت إلى صديقتي ، وقلت بصوت عال
أنا مسلمة .. أنا مسلمة.. أنا مسلمة جديدة ..
اليوم ولدت من جديد .. اليوم إسمي مسلمة .. لن ينادوني سارا بعد اليوم.. بل سينادوني مسلمة..
وداعا سارا القديمة.. وداعا للقلق والحيرة..
من اليوم لن أحتاج إلى التفكير في حل متاهات التثليث.. من اليوم أنا لست مذنبة ..

أنا مســــــــــلـــــــمــــــة
بعد ذلك رجعت إلى المنزل .. و أنا مرتاحة .. لم أستطع النوم ليس لأني قلقة أو محتارة .. بل لأني فرحة ...
وضعت البوصلة لأعرف إتجاه القبلة .. وفرشت سجادة الصلاة وصليت أول صلاة في الإسلام صلاة العشاء لأن وقتها لم يخرج بعد ..
في آخر سجدة ... سجدت لمدة 30 دقيقة وأنا أبكي فرحا ، ودعوت الله أن يساعدني ويثبتني على طريق الحق .

كان هذا اليوم يوم تاريخ ولادتي...(16-7-1999)....
وإسمي مسلمة و بطاقاتي الشخصية استبدلت بصورتي وأنا متحجبة....

مررت بأيام صعبة كثيرة وقد حان الوقت لأرتاح .. وأكون مؤمنة... بعد عشرين عاما من الضياع والتيه .

اتصلت بصديقتي المسافرة وأبلغتها نبأ إسلامي .. وقد فرحت أشد الفرح ..

ولكن لم تنته القصة ..
فقد أتت صعوبة إخبار أهلي بالخبر .. ولكني تمالكت نفسي وكان ذلك وقت أعياد الميلاد ..
وارتديت حجابي ودخل أبي وأمي وأخي الوحيد .

- سارا .. ماهذا ؟!! صرخ أخي .
قلت له والدموع تملا عيني  هذا هو الحجاب .. أنا مسلمة اليوم .. إسمي مسلمة وليس سارا .

دهشت أمي وشحب لون وجهها فقالت  عزيزتي هل جننت !؟؟ كيف ترضين الإسلام دينا ؟!
قلت لها : الإسلام ديني ، ومحمد نبيي ، والله ربي ، والقرآن كتابي ، وخديجة وعائشة قدوتي ، وأمريكا بلادي ،
وأنت لا زلت أمي ماري( Mary ) وأنت أيضا أبي ( John ) و أنت أخي الحبيب المدلل( Mark) .. أنتم عائلتي .. لا شيء جديد سوى أني تغيرت ..

أصبحت مسلمة ، وأنا الآن أكثر سعادة واستقراراً .. أشعر أني إنسانة .. أشعر أني حرة ..
واحتضنت أمي وأبي بقوة ، وقد ظهرت عليهم علامات التأثر ..

قالت أمي لا تقلقي حبيبتي ، ولكن ماذا عن هذا الذي ترتدينه الحجاب...
قلت لها  أمي هذا هو لباسي .. و أحبه ولاأستطيع خلعه .. لا لا أستطيع ..

قالت أمي  ولكن ماذا سيقول الناس ؟؟ سيقولوا أوه لن نرى شعر سارا الذهبي الرائع ...
قلت  أمي هذا لا يهم .. المهم هو أني مسلمة .

اجتزت الإمتحان وحمدت الله .. بعد أن ذهبوا كتبت رسالة مرفقة بثلاث وردات بيضاء ...
كتبت فيها :
أمي ، أبي ، أخي ...
أنا أحبكم ولا زلت ابنة العائلة .. ولا زلت أمريكية .. أرجوكم اقبلوني كمسلمة ..
وبالمناسبة .. أعجبت بالهدايا الرائعة التي احضرتموها لي...
ولكن أريد أن أخبركم بشيء ما.. وهو أني لن أستطيع الإحتفال معكم السنة القادمة ..
أعرف أن هذا يبدوا محزنا ولكن ... سأتقبل الهدايا التي ستحضروها لي ..
أمي تذكري أني لا زلت أحبك
أبي تذكــر أني لا زلت أحبــك
أخي تذكر أني لا زلت أحبــك
المحبة  مسلمة

الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهله

كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أفضل البشر في معاملته أهله، يرفق بهم ويرحمهم ولا يتعنت في معاملتهم، وإذا كان كثير من الرجال يثقل عليه ...

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مدونه حوته للمعلوميات
تصميم : يعقوب رضا