بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الأحد، 21 أغسطس 2016

الخميس، 18 أغسطس 2016

كتاب قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله pdf

وصف الكتاب : قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله من الدعوة والدفاع عن (جلال العالم) مقدمة د. محمد بسام يوسف الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد المجاهدين، وإمام المتقين، وعلى من سار على دربه، وجاهد جهاده، واتقى تقاه.. إلى يوم الدين. منذ ما يقرب من عشرين عاماً دوّت صرخة مخلصة انطلقت من بلاد الشام.. من دمشق الشامخة أن استيقظوا أيها المسلمون.. فقادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام، أبيدوا أهله!.. صرخة تجلجلت في كل مكان من عالمنا العربي والإسلامي، بأن الغرب لم يتغير.. فهو يسعى للسيطرة على كل شيء في هذا العالم الإسلامي: على الإنسان والثروات ومصادر القوة.. وهذا الغرب لا يرى في إنسان هذه البقعة من الأرض إلا مارداً يملك مصدر قوة عظيمة، إن عمل بها فإنه سيحرر البشرية جمعاء من ظلمه وحقده وعسفه وجبروته.. ومصدر هذه القوة العظيمة هو: الإسلام الذي يخيف هذا الغرب الحاقد.. فيسعى لحشد كل إمكاناته وطاقاته لإبادته وأهله. صرخة سطرها شقيقي (عبد الودود يوسف) في كتاب سماه: قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام، أبيدوا أهله!.. وكان لابد –في ذلك الوقت- من استخدام اسم لمؤلف لا وجود له "جلال العالم" لأن الظروف كانت تقتضي ذلك، ولأن الكلمة الحرة مخنوقة، والمرحلة شديدة الظلام.. فكان لابد من أن يستخدم صاحب الكتاب (الصرخة) اسماً مستعاراً.. والآن، وبعد ما يقرب من عشرين عاماً، وبعد أن دفع خلالها شقيقي صاحب الكتاب ثمن مواقفه وجهاده وعمله لرفعة هذا الإسلام في سبيل الله، وبعد أن غيّب في زنازين النواطير.. نواطير الغرب الحاقد منذ أكثر من عقد من الزمان.. بعد كل ذلك لم أجد بداً من أن أعمل على نشر هذه الصرخة باسم صاحبها الحقيقي.. إحقاقاً للحق.. وحفظاً للحقوق.. وإنني –ونيابة عن شقيقي- أفوض دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع باتخاذ كافة الإجراءات لإعادة طبع ونشر وتوزيع هذا الكتاب باسم صاحبه: عبد الودود يوسف.. وأدعو كافة دور النشر التي طبعته ونشرته مرات متتالية إلى التوقف عن ذلك، كما أدعوهم إلى العمل على رد كافة الحقوق لأصحابها، وأرجو العلي القدير أن يجزيهم على ذلك خير الجزاء، ويثبتهم، ويكتب لنا جميعاً الخير كله.. * * * تُرى!.. بعد أن انقضت كل تلك السنين منذ أن سُطرت الصرخة: قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام، أبيدوا أهله!.. بعد كل ذلك، ماذا تغير؟!.. وماذا نرى من حولنا نحن المسلمين. إننا أينما نظرنا من حولنا لا نرى إلا مكر الغرب وحقده، ولا نشم إلا رائحة مؤامراته التي تسعى للنيل من إسلامنا العظيم.. وها هي ذي أمة الإسلام تمر في مرحلة بلغت فيها أحقاد الغرب أبشع صورها، فانكشفت أقنعة كثيرة عن طغيان لا مثيل له، واشتد عتو هذا الغرب، فازداد شراسة وجبروتاً في محاربة أمة الإسلام.. إنه الغرب نفسه، الذي يسعى ويعمل منذ عقود وعقود، كي لا تقوم لهذه الأمة قائمة، وحتى تبقى مُسخرة، بإنسانها وثرواتها ومصادر قوتها، لخدمته وخدمة طغيانه وسيطرته.. إنه الغرب نفسه الذي نراه، ونرى آثار مكره ولؤمه في كل مكان من عالمنا الإسلامي.. وهدفه واحد منذ عقود وعقود من السنين: دمروا الإسلام.. أبيدوا أهله!.. يقول حاييم هيرتزوغ (رئيس كيان يهود في فلسطين السليبة) في خطاب ألقاه في ستراسبورغ في أوائل شباط/ 1992 أمام البرلمان الأوروبي: "إن زعماء الغرب لا يفهمون الشرق الأوسط.. إن الأصولية الإسلامية هي أكبر خطر يواجه العالم".. وتنشر صحيفة (ذاغلوب أندميل) الكندية في نيسان/1992 مقالات تحذر فيه من تزايد قوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين. وها هي ذي (النيوزويك) تحذر الأوروبيين وتحرضهم في شباط/1992 ضد الجاليات الإسلامية عندما تصفهم بقولها: "إن المسلمين في أوروبة يمثلون رأس حربة أيديولوجية عدوانية اقتحامية..". وها هي ذي (الواشنطن بوست) تنشر مقالاً بعنوان: "الإسلام العدو رقم واحد للغرب". وصحيفة (كريستيان سانس مونيتور) تنشر مقالاً تنوه فيه "إلى أن العرب من جميع الطبقات يتحولون إلى جذورهم الأساسية، وإن الغرب يرى أن الحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية نذير شؤم يهدده".. وها هو ذا رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي يصرح بأنه "يشارك شامير (رئيس وزراء يهود) قلقه الشديد من تزايد مخاطر الأصولية الإسلامية داخل الكيان الصهيوني، وفي الدول العربية المجاورة له".. ومعهد دراسات الشرق الأوسط الأمريكي ينظم الندوات تحت عنوان: "الخطر الإسلامي وتهديده للحضارة الغربية".. نعم.. إنه الغرب نفسه الذي لا نرى إلا طغيانه.. ولا نشم إلا رائحة حقده وجبروته.. ولكن: (ويمكرون، ويمكر الله، والله خير الماكرين..) ولعل الله تعالى يعيننا لنتطرق لهذه المؤامرات بالتفصيل في طبعات مزيدة قادمة بإذن الله.. (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس، ويبغون في الأرض بغير الحق، أولئك لهم عذاب أليم..). صدق الله العظيم، والحمد لله رب العالمين..
نوع الكتاب : pdf .
حجم الكتاب عند التحميل : 858 KB .
قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله تحميل

كتاب ربانية لا رهبانية pdf

وصف الكتاب : ربانية لا رهبانية من الدعوة والدفاع عن عنوان الكتاب: ربانية لا رهبانية المؤلف: أبو الحسن علي الحسني الندوي حالة الفهرسة: مفهرس على العناوين الرئيسية الناشر: دار الفتح سنة النشر: 1386 - 1966 عدد المجلدات: 1 رقم الطبعة: 1 عدد الصفحات: 152 الحجم (بالميجا): 2 نبذة عن الكتاب: - هذه مقالات كتبت في أوقات مختلفة وفي مناسبات مختلفة.
نوع الكتاب : pdf .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.92 MB .
ربانية لا رهبانية من الدعوة والدفاع عن
تحميل

كتاب قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال pdf


وصف الكتاب : راجعه صالح بن عبد الله الفوزان قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال من الدعوة والدفاع عن عنوان الكتاب: قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال المؤلف: سعيد علي وهف القحطاني حالة الفهرسة: غير مفهرس عدد المجلدات: 1 عدد الصفحات: 137 الحجم (بالميجا): 1 نبذة عن الكتاب: - راجعه: صالح بن عبد الله الفوزان هذه رسالة مختصرة للشيخ "سعيد بن علي بن وهف القحطاني" في ((قضية التكفير)) بيّن فيها الكاتب عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه القضية العظيمة الخطيرة، وأوضح رَدَّ أهل السنة على ما خالفهم من الطوائف الضّالّة. وقد قسّم البحث إلى ثلاثة أبواب وتحت كل باب فصول على النحو الآتي: الباب الأول: أصولٌ وضوابطٌ وموانعٌ في التكفير. الفصل الأول: تحريم الخروج على أئمة المسلمين ووجوب طاعتهم بالمعروف. الفصل الثاني: أُصولٌ في التكفير. الفصل الثالث: ضوابطُ التكفير. الفصل الرابع: موانعُ التكفير. الفصل الخامس: خطورة التكفير. الفصل السادس: تعاريف ومفاهيم. الباب الثاني: مذهب أهل السنة والجماعة في قضية التكفير. الفصل الأول: مذهب أهل السنة ومعتمدهم. الفصل الثاني: أنواع الكفر وأخطر المكفرات. الباب الثالث: مذاهب الناس في تكفير أهل القبلة ومناقشتها. الفصل الأول: مذاهب الناس في التكفير. الفصل الثاني: مناقشة الآراء وتقرير الحق بالدليل. وقد سلك الكاتب في هذا البحث منهج أهل السنة والجماعة، والاستدلال بالأدلة الصحيحة.

نوع الكتاب : pdf .
حجم الكتاب عند التحميل : 1.44 MB .
- راجعه صالح بن عبد الله الفوزان قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال من الدعوة والدفاع عن
تحميل

تعرف على حاسوب Raspberry Pi Zero الذي ثمنه 5 دولارات

أحاول في هذه التدوينة أن أستعرض معك حاسوب Raspberry Pi Zero الذي أعلنت عنه شركة Raspberry Pi قبل ثلاثة أشهر ، والذي قالت أن ثمنه يبلغ فقط 5 دولارات ، هذه الشركة التي معروف عنها على أنها تقوم بتصنيع أجهزة حواسيب صغيرة و منخفظة التكلفة ، وهي تعتبر مؤسسة خيرية أسست سنة  2009 في بريطانيا ، وتقوم بتوجيه هذه الأنواع من الحواسيب للراغبين في تعلم ودراسة المبادئ الأساسية لعلوم الحاسب خصوصا في المدارس ،وتشجيع تعلم البرمجة .

فهذا النوع من الحواسيب صغيرة جدا بحجم بطاقة الإئتمان ،  يتم صناعتها في جامعة كامبريدج عبر مؤسسة راسبري باي ، وما يميزها هو العمل بطاقة أقل ، ويتم تشغيلها بنظام لنكس
.                                                                                                                          
وبخصوص حاسوب Raspberry Pi Zero الذي يعتبر آخر ما قامت الشركة بإطلاقه ، فهو يعمل بمعالج   Broadcom BCM2835 ذاكرة وصول عشوائي الرام بسعة 512 ميغابايت ، وكذاكرة تخزينية يتم استعمال فيها بطاقات الذاكرة الخارجية microSD ، كما يتوفر على منفذ mini-HDMI لتوصيله بالشاشات وعرض النظام ، كما أنه بإمكانه إخراج فيديو بدقة 1080p 

                                                                                                                                                               ويعمل هذا الحاسوب بنظام التشغيل راسبيان المعتمد على لينكس كما هو يظهر في الصورة الأولى ، ويتوفر على منافذ Micro-USB لتوصيل الطاقة ونقل البيانات ، ويتم تسويقه في بريطانيا بمبلغ 5 دولارات ، لكن حتى تقوم بشراءه خارج بريطانيا فيكون مبلغه  29 دولار              

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

أنوي العودة إلى فرنسا للقيام بواجبي هناك نحو الإسلام

يسعدنا ويشرفنا أن نجلس لنتجاذب أطراف الحديث مع مواطن فرنسي أسلم حديثًا وجاء إلى مصر لتعلم اللغة العربية اسمه "جورج" وبعد الإسلام أصبح اسمه "ياسين"، وكان حوارنا معه حول قصة إسلامه، والظروف التي واجهها بعد إسلامه، وقد كان حوارًا شيِّقًا عرَفنا من خلاله مدى المصاعب التي يتحملها الشباب الأوروبي عند دخوله في الإسلام.





نبدأ الحوار


أخي ياسين نحب أن نعرف ما هي قصة إسلامك ؟


ياسين : أنا منذ صغري كنت أعيش مع مجموعة من الإخوة المسلمين، ولكنهم كانوا مسلمين اسمًا فقط كانوا يفعلون كل شيء ماعدا أكلَ الخنزير فقط، وكنت أعيش مع هؤلاء منذ صغري إلى أن كبرت، حتى جاء رجل من إفريقيا ليعيش معهم وهو يعتبر زميل لهم وبعد فترة أسلم ثم بعد ذلك تركهم؛ لأنه رأى أن الإسلام لا يتمشى مع ما يفعلون.


وهذا الأخ الإفريقيي لم يكن يجلس معهم، ولكنه كلما تحدث تكلَّم عن الدين وخصوصًا معي أنا بالذات؛ لأنه كان عنده احترام للدين النصراني، وأيضًا بحكم أني كنت نصرانيًّا، فهذا الرجل كان يحب أن يتكلم معي لأنه عنده احترام للدين وكنت أحب أن أسمع منه كثيرًا.



وهذا الأخ كان مُصِرًّا دائمًا أن يُكلمني عن الإسلام وأنا أيضا كنت أسأله: لماذا تكلمني أنا خصوصًا عن الإسلام؟ ثم بعد ذلك دعاني هذا الأخ إلى المسجد لأول مرة وكانت هذه أول مرة أذهب إلى المسجد. وذهبت إلى المسجد وكنت ألبس "شورت" طبعا، كان أمرا غريبًا جدًّا والناس كانوا يصلون وأنا جالس انظر إليهم ولم يطردني الناس من المسجد، ولكن كانوا ينظرون لي نظرةً غيرَ لائقة فشعرت أنهم ليسوا مسرورين جدًّا بي، وظللت جالسًا في المسجد حتى بعد الصلاة ثم ذهبت لأتكلم مع الإمام، وهذه كانت النقطة الفاصلة لي في البحث عن الإسلام، وهكذا بدأت أسأل عن هذا الدين حتى وفقني الله، وأيضًا ذهبت بعد ذلك للقساوسة لأسألهم عن هذا الدين.


وبعد ذلك شعرت أن الإسلام هو الدين الحق، ولكن الشيطان كان يوسوس لي ويقول: أنت تنحدر مِن سلالة كاثوليكية فكيف تكون مسلمًا؟ كانت هذه الوسوسة تأتيني دائمًا فأقول: كيف سأصلي؟ ... أنا لا أعرف صلاة المسلمين، أنا من الناس الذين يحبون أكل لحوم الخنزير فكيف سأتركه؟ وكيف سأتعامل مع أهلي؟ هذه الوسوسة أتعبتني كثيرًا.


ثم ذهبت إلى أخي " الإفريقي " هذا الذي كان يكلمني وقلت له: إنني أيقنت أن الإسلام هو دين الحق ولكني لا أستطيع الدخول في هذا الدين؛ لأن هناك الكثير من المشاكل وأنا لا أستطيع التعامل مع هذه المشاكل ، فبدأت أقول له عن هذه المشاكل التي سوف تواجهني ، وبدأ يعرض لي حلولًا لهذه المشاكل وهكذا حتى فتح الله عليّ وأسلمت.


كيف اقتنعت بأن الإسلام هو الدين الحق

الحقيقة أنا عرَفت أن الإسلام هو الحق من خلال هذا الأخ الذي كان يكلمني؛ لأن هذا الأخ كان مثالي في الأخلاق السيئة قبل إسلامه، ولكن بعدما أسلم هذا الأخ والتزم بتعاليم الإسلام أصبح نموذجًا ومثالًا يُحتذى به، فهذا هو ما جعلني أبحث في هذا الأمر، وأسأل نفسي ما الذي جعل هذا الرجل يتغيَّر هكذا رغم أننا كنا نسكن في نفس الحي ثم بدأ يظهر له تصرفاتٌ جميلة جدًّا، فَخَلَقَ هذا لي دافعًا كبيرًا أن أعرف ما السبب الذي جعل هذا الأخ يتغيَّر بهذه الصورة؟ وعرَفت أن السبب الذي جعل هذا الأخ يتغيَّر هكذا لابد أن يكون شيئًا جديرًا بالاحترام.







بعد ذلك ذهبت للقاء بعض القساوسة في باريس وسألتهم فلم أجد عندهم ردًّا مقنعًا، وكأنهم يقولون شيئًا هم غير مقتنعين به، عندئذٍ اقتنعت بالإسلام تمامًا.




ما مدى استفادتك الشخصية بهذا الدين؟


الاستفادة الكبيرة التي استفدتها من الإسلام بعد إسلامي هو أنه قبل إسلامي كان عندي إيمانٌ؛ لأني كنت نصرانيًّا فكنت مؤمنًا بأن هناك «الله» وأن هناك الآخرة، ولكنه كان إيمانًا تقليديًّا من أسرتي، ولكن كان هناك دائمًا خوفٌ واضطرابٌ لما يمكن أن يحدث غدًا، وما يمكن أن يقابلني من مشاكل، وأن هذه الحياة هي الحياة فكنت أحاول الاستفادة بقدر الإمكان من هذه الحياة بعد الإسلام، الأمر أصبح مختلفًا تمامًا وهو أننا نؤمن بأن هذه الحياةَ موجودةٌ؛ انتظارًا للحياة الأخرى " دار الخلود " التي نثق فيها تمامًا، وأننا في الإسلام نعيش ولا نخاف، وأن كل ما يحدث لنا في الدنيا هو مِن الله سبحانه وتعالى، وأن الله بهذا الإيمان سيُعطي لنا أفضل وأكبر الجزاء، وهذا يعطينا نوعًا من الاطمئنان.




وجودك في مصر والبيئة هذه هل هي عامل مساعد على استقرارك أم لا


أنا طبعًا جئت من فرنسا وأنا مسلم، وطبعًا هناك فرق كبير بين فرنسا ومصر، ففي فرنسا المسلمون هناك قِلَّة والمساجد قليلة، وتجد المسلمين القلة في فرنسا يعرفون القيمة العظيمة للإسلام؛ لأنهم قلة فيهتمون أكثر بأصول الدين ويهتمون ببعضهم ولا تجدها في مصر، فتجد القلة يتعاونون ويترابطون مع بعضهم لأنهم قلة، فتعتبر هذه ميزة ليست موجودةً في مصر، فمصر بها مساجد كثيرة والحجاب موجود، ولكن تشعر بأن الأمر في مصر روتيني، وفى مصر هنا نحتاج دائمًا للتذكرة كثيرًا للاستمرار عكس فرنسا، كان هناك الإسلام نادر، وكل ما هو نادر فهو قيم، ولكني سعيد بوجودي هنا في مصر، فالعلم ميسر والبيئة، كل شيء ميسر.



ومن الملاحظات أني عندما كنت في فرنسا كنت قدوةً للآخرين؛ لأني كنت النموذج الوحيد هناك ومثلًا أعلى؛ لأن المسلمين في فرنسا قليلون، ولكني عندما جئت إلى مصر وجدت نفسي صفرًا بجانب علماء الأزهر وطلبة الأزهر.

فكنت في فرنسا مثلًا أعلى، وهنا وجدت نفسي لا شيء بجانب العلماء وهذا ما يجعلني أبذل مجهودًا أكثر.



ما هي عَلاقتك بأسرتك بعد الإسلام ؟


أُشبِّه حياتي بعد الإسلام مباشرة بأنها فترة من فترات العصر المكي، ففي البداية بعدما أسلمت كنت خائفًا من أسرتي؛ لأنها ستكون بالنسبة لهم صدمة كبيرة، ولكنهم لاحظوا هذا التغيير، وأوَّلُ مَن لاحظ هذا التغيير هي أمي، فهي لاحظت أني لا أقترب من لحم الخنزير وأحضر إلى البيت اللحوم الحلال، وبعد فترة وجدت أمي كتابًا بالعربية فقالت: هل أنت أصبحت عربيًّا؟ وقامت باستنكار وجود كتاب عربي في البيت. عموما في الأسرة لم يكونوا مسرورين بهذا الأمر، وخصوصًا أبي الذي كان رد فعله شديدًا.


ولكني لا ألومهم على هذا الأمر لأني أضع نفسي مكانهم، ولكن موقف أبي كان شديدًا، حتى أني أتذكر أول يوم عندما قال لي أبي: أنت لست ابني، ونمت هذه الليلة خارج المنزل، وأيضًا عندما كنت أذهب للصلاة كان يذهب أبي وينتظرني خارج المسجد وعند خروج المصلين كان ينهرني بشدة ويوبخني بطريقة سيئة أمام المصلين ويقول لي: أنت غبي، نحن ربيناك على سلوك وأنت تتحول إلى سلوك آخر، أمام كل الناس ولكني لم أكن أرد عليه. وكنت أعاملهم بأخلاق الإسلام.


والحمد لله الآن أمي أسلمت وأخي، لكن أبي هو الذي خائف مما يُذْكَر الآن مثل الإرهاب وغيره، فأبي خائف من هذا الجانب وليس خائفًا من اعتناق الإسلام.


عموما عَلاقتي بأسرتي مرت بمراحل مختلفة وابتلاءات من الله سبحانه تعالى، وأول ابتلاء عندما عرَفت الأسرة فحدث بين الأسرة مشكلة، الأب والأم يتشاجران، فالأب غاضب والأم تبكي، فكانت الأسرة لا تنام الليل إطلاقًا؛ لأن الابن في مفهوم الأسرة ترك الطريق.


في هذا الوقت كان الشيطان يأتيني ويقول لي: انظر إلى هذه الأسرة التي كانت سعيدة، أنت الذي تسببت في أن يكون حالها هكذا.


فمن تأثُّري في هذه المرحلة لم أستطع فعل طاعات كثيرة مثل صوم رمضان وترك بعض الصلوات من كثرة تأثُّري بهذه المشاكل، وبعد هذه المرحلة صبرت على الدين وزاد إيماني كثيرًا واهتممت كثيرًا بالدين وعرَفت قيمته.

وأقول: إن هذا أمر طبيعي لابد من وجود ابتلاءات فإذا الإنسان صبر- يجازيه الله سبحانه وتعالى خير الجزاء.

هل تنوي الاستقرار هنا في مصر والزواج 


أنا جئت إلى مصر في الأصل حتى أتعلم اللغة العربية وحتى أستطيع إذا فتحت أيَّ كتابٍ باللغة العربية قراءته، وقد حضرت إلى مصر لهذا الأمر خاصة وحتى أستطيع أيضًا أن أقرأ القران الكريم بالطبع.

ولكني أريد أن أعود إلى بلادي بعد نهاية تعلمي حتى اجتهد على أبي حتى يدخل إلى الإسلام وأيضًا لكي اجتهد على أصدقائي ومعارفي حتى يدخلوا في الإسلام وأشعر أن هذا هو واجبي نحوهم.

مدافع المنتخب الفرنسي ابيدال يؤكد اعتناقه الاسلام عن قناعة

اكد ظهير ايسر منتخب فرنسا لكرة القدم ونادي برشلونة الاسباني اريك ابيدال بانه اعتقن الدين الاسلامي واختار اسم بلال عن قناعة لازمته منذ الصغر وليس بالاكراه بعد زواجه من جزائرية تدعى حياة، مشيرا الى ان انتقاله الى صفوف الفريق الكاتالوني مطلع الموسم الحالي هو بمثابة الحلم بالنسبة اليه.

وقال ابيدال في حديث لصحيفة "استاد الدوحة" الاختصاصية في كرة القدم في عددها الصادر الخميس 30-8-2007: "لم يكن اعتناقي الاسلام كشرط من شروط الزواج بإمرأة مسلمة على الاطلاق، إنما هي حكايات قديمة منذ نشأتي، وكانت لدي على الدوام هذه الرغبة بإعتناق الدين الاسلامي وقد تمكنت من إكمالها".



وللمفارقة، فان فرانك ريبيري زميل ابيدال في المنتخب الفرنسي اعتنق الاسلام واطلق على نفسه اسم بلال ايضا.


ولم يتردد برشلونة في دفع نحو 28 مليون دولار للتعاقد مع ابيدال الذي تألق في صفوف منتخب بلاده في نهائيات مونديال 2006، وفي صفوف فريقه ليون في المواسم الاخيرة.


وفي سؤال لماذا اختار برشلونة على الرغم من العروض التي تلقاها من اندية عريقة اخرى مثل ريال مدريد الاسباني وليفربول الانجليزي قال ابيدال "بكل بساطة انه الفريق الذي كنت احلم بالدفاع عن الوانه منذ صغري وقد تحقق لي هذا الامر وعندما تلقيت العرض لم اتردد لحظة واحدة".

وتابع "يملك الفريق كل ما يحلم لاعب كرة القدم المحترف، الامكانيات والمدرب والجمهور والادارة المحترفة بالاضافة الى ملعب "نوكامب" الذي يعتبر قلعة كروية بحد ذاته".

واوضح "الدفاع عن الوان برشلونة له مذاق خاص خصوصا ان طموحات النادي للموسم الجديد تتطابق مع اهدافي في حصد الالقاب وهذا الامر لعب دورا اساسيا في اختياري التوقيع على كشوفاته".


واعتبر ان برشلونة قادر على المنافسة بقوة هذا الموسم على جميع الجبهات التي يخوضها مشيرا الى ان الاضواء مسلطة والاحاديث تدور على المهاجمين المتألقين الاربعة في صفوف الفريق وهم البرازيلي رونالدينيو والارجنتيني ميسي والفرنسي تييري هنري والكاميروني صامويل ايتو "لكن خط دفاع برشلونة سيكون ايضا من اقوى خطوط الفريق بوجود تورام وتوريه وبويول، وثباته سيكون دعامة اساسية للهجوم".


وتطرق ابيدال للحديث عن لقاء منتخب بلاده المرتقب مع ايطاليا في تصفيات امم اوروبا والمقرر الاسبوع المقبل وقال : "هدفنا هو بلوغ نهائيات امم اوروبا 2008، وبالطبع نعرف قوة الايطاليين على ارضهم وهو اللقاء الثالث بيننا خلال 14 شهرا بعد نهاية مونديال المانيا الذي خسرناه بركلات الترجيح، ومباراة الذهاب في هذه التصفيات التي كسبناها 3-1".


وتابع "نأمل ان نفوز لكي نخطو خطوة كبيرة نحو النهائيات".

ونصح ابيدال المسؤولين عن الاندية القطرية باستقدام لاعبين ذوي اعمار قابلة للتطور اي بمعدل 25 و26 عاما "لان النجوم الذين تقدموا في السن لا يفيدون اللاعبين المحليين في شيء بقدر ما يستفيدون شخصيا من الناحية المادية".
وختم "من شان ذلك رفع مستوى التنافس في الدوري القطري وكسب حيز اكبر من الاهتمام العالمي باخباره".

قصة الداعيه الكبير احمد ديدات

بسم الله الرحمن الرحيم

سطعت شمس الحقيقة في كل بقعة حل بها عندما طاف البلاد شرقا وغربا يدافح عن الدين الحنيف ، بالمنطق الناصع والدليل الدامغ ، فأسلم على يديه خلق كثير ، رأوه يفحم من جعلوا من الإفتراء على الدين الحنيف حرفتهم وهدفهم في الحياة ، فأقام عليهم الحجة فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة .و" كان آية من آيات الله تعالى في فهم الإسلام ومعرفة أبعاده ومقاصده ، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على عظمة هذا الدين وعالميته"
وكثيرة هي تلك الأحزان التي تعتصر قلوبنا، لكن أكثرها حقا هي تلك التي تأتي بعد موت رجل صالح، لأنهم قليلون حقا في زماننا هذا.
كنت أبتهج فرحا كلما قرأت خبر التقاء أحد الأشخاص بالشيخ أحمد ديدات في محل مرضه بديربن، كان هذا دليلا على أن في صدره لايزال نفس يلهث بالحياة، رغم مرضه المقعد، لكن تلك الحياة لا تأبى إلا أن تتمم قدرة الله في خلود ذاته، وذاته وحدها.

رحل أحمد ديدات صباح الاثنين 8-8-2005، حاملا معه دعواتنا برحمة يصيبها من الله، و جزاءا كريما أعد للمتقين الصالحين -نحسبه منهم ولا نزكي عل الله أحدا.



كان ميلاد الشيخ أحمد حسين ديدات العام 1918، في ولاية سوارات الهندية ، وفي سن التاسعة سافر إلى جنوب أفريقيا ليلحق بوالده ، في هجرة كان دافعها الهرب من الإستعمار البريطاني ، الذي كان يعيث في الأرض الهندية فسادا ، كافح مع أبيه منذ الصغر في الأرض الجديدة ، حيث اضطرته الحاجة إلى ترك الدراسة من المرحلة المتوسطة رغم تفوقه ، والعمل لكسب قوت يومه ، عمل بائعا في بقالة ، ثم سائقا في مصنع أثاث ، ثم كاتبا في المصنع ذاته ، وأهلته كفاءته وأخلاقه إلى أن يصبح مديرا للمصنع .

وفي أواخر الأربعينيات التحق بدورات تدريبية للمبتدئين في صيانة الراديو وأسس الهندسة الكهربائية، ثم رحل إلى باكستان عام 1949، ومكث هناك فترة ، أسس خلالها معملا للنسيج وتزوج وأنجب ولدين وفتاه ، وبعد ثلاثة أعوام عاد مرة أخرى إلى جنوب أفريقيا ، حتى لا يفقد الجنسية ، حيث تسلم مرة أخرى إدارة مصنع الأثاث الذي كان يديره في السابق

استفزازات المبشرين

كان الدافع وراء اهتمام ديدات بالمناقشة ثم المناظرة فيما بعد ، استفزازات طلاب كلية تبشيرية ، كانت تقع بجوار دكان البقالة الذي كان يعمل به ، حيث دأب هؤلاء الطلاب على الإفتراء على خاتم المرسلين "محمد" صلى الله عليه وسلم وعلى تعاليم الإسلام ، أمامه وأمام أصدقائه ، ما آلمه لعدم استطاعته الرد عليهم ، لأن معرفته بالدين الحنيف حينذاك كانت لا تتجاوز النطق بالشهادتين فقط .

توقدت رغبته في البحث والإطلاع كي يتمكن من الدفاع عن الاسلام ، ثم وفق في العثور على كتاب بعنوان "إظهار الحق" للشيخ رحمة الله خليل الرحمن الهندي ، وهو كتاب يرد على طعون في الإسلام وجهها إليه منظرو المشروع الإستعماري الغربي ، بهدف هدم جوانب من العقيدة الإسلامية وخاصة الجهاد للتأثير على المقاومة الإسلامية في الهند التي أذلت كبرياء الاستعمار الغربي في معارك مشهودة .

فأعطى لهذا الكتاب اهتماما خاصا ، وانكب على الإطلاع والدرس ، حيث أخذ في تعليم نفسه بنفسه ، وساعده على ذلك ولعه بالقراءة والمجادلة والمناقشة ، وحسه العميق وإلزامه لنفسه بأهداف محددة ، فدرس الكثير من مؤلفات الكتاب الغربيين ، وحفظ القرآن الكريم ودرس مع كتب التفاسير ، كتب مقارنه الأديان لابن حزم وابن تيمية والقرافي ، كما درس بدقة الأنجيل وشروحه ، وحرص على اقتناء نسخ الأناجيل المختلفة ودراستها .

فى مقابلة مع جريدة "الجزيرة العربية" العام 1988، تحدث ديدات عن البداية ، قائلا : " كانوا يقولون لي إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم له الكثير من الزوجات ، فلا أستطيع الرد عليهم ، وقالوا إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم نشر دينه بحد السيف ، وقالوا إن محمداً صلّى الله عليه وسلّم كتب القرآن من اليهودية والمسيحية ، كانت تنقصني الحجة ولم أكن مهيأ للرد .

كانت معظم تعاليم الإسلام آنذاك مبهمة على .. كنت أقوم بأداء الفرائض الإسلامية كما كان يؤديها والدى .. كنت أصلي كما كان يصلي .. وكنت أصوم شهر رمضان كما كان يصوم .. و كنت لا أشرب الخمر ولا أقامر اقتداء بوالدي ، ولكنني لم أكن أعرف شيئاً عن تفاصيل العقيدة الإسلامية ، ولا اعرف كيف أرد على أباطيل دعاة التبشير المسيحي ..

رحلة البحث والدراسة


وتابع احمد ديدات : كنت أشعر بكثير من الضيق والحزن لدرجة أني كنت أثناء الليل أبكى و لا أنام إلا قليلا .. وأقول كيف يتطاول صبية على الإسلام ، وهو أفضل الأديان ، و كيف يطعنون نبي الإسلام وهو أعظم إنسان خلقه الله واصطفاه ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين .. وكيف لا أستطيع الرد عليهم؟ ".

صاحب ديدات وساعده كثيرا في رحلة البحث والدراسة والقراءة المتعمقة في مقارنات الأديان ، صديقه الأول " غلام حسن فنكا" الحاصل على ليسانس في القانون ، وعن طريق مناقشات يومية أجراها على نطاق ضيق مع قساوسة في مدن وقرى صغيرة في جنوب أفريقيا ، نضجت ملكة المناظرة لدى ديدات ، واتخذ قرارا عام 1956 بالتفرغ للعمل الدعوي مع "غلام" ، وسرعان ما أسس الصديقان "مكتب الدعوة" في مدينة ديربان ، ومنه انطلقا إلى الكنائس والمدارس المسيحية داخل جنوب أفريقيا ، حيث أجرى ديدات مناظرات بهرت الجموع وأفحمت الخصوم .طاف ديدات وغلام البلاد ، رافعين راية الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، حتى ذاع صيتهما ، وأسلم على أيديهما المئات ، ممن شهدوا المناظرات أو ممن زاروا مكتب الدعوة بحثا عن الحقيقة ، الأمر الذي احدث اضطرابًا في الوسط الكنسي هناك .
ثم تعرف ديدات بعد ذلك على أحد كبار رجال الأعمال المسلمين في كيب تاون ويدعى "صالح محمد" ، الذي دعاه لإجراء مناظرات مع قساوسه في مدينته ، فاستجاب ديدات ، وأحدثت مناظراته في كيب تاون دويا ، ثم ما لبث أن تطوع "صالح" للتكفل بإعداد وتنظيم مناظرات ديدات ، إلى جانب "غلام" مساعده في البحث والدراسة . كانت أول محاضرة ألقاها ديدات في العام 1940 ، أمام 14 شخصا بإحدى دور السينما في المنطقة التي كان يقطن بها ، وكانت بعنوان "محمد صلى الله عليه وسلم رسول السلام" ، وتأثرا بأسلوبه الجذاب تزايد عدد الحضور في المحاضرات اللاحقة رغبة في الإستماع والمشاركة في الحوار عقب المحاضرة ، وقد بدأت أولى إنجازاته الدعوية بنجاحه في إعادة مرتدين إلى الإسلام ، ثم ما لبث أن زاد الإقبال على محاضراته حتى وصل عدد الحضور إلى 40 ألف شخص .

إستنفار في كنائس الغرب

أحدثت مناظرات ديدات التي بدأ صيتها في الذيوع منذ منتصف السبعينيات ، دويا في الغرب ، فحديثه عن تناقضات الأناجيل ، دفع الكنيسة ومراكز الدراسات التابعة لها والعديد من جامعات الغرب ، إلى تخصيص قسم خاص من مكتباتها ، للعناية بأطروحات ديدات ومحاولة الرد عليها .

وخلال جولاته في الكثير من البلدان التي زارها أجرى ديدات نحو 235 مناظرة ومحاضرة ، كما عقد لقاءات كثيرة مع منصرين غربيين ناقشهم في نظرتهم للإسلام وفي أصول دينهم ، مناقشة العلامة الفاهم .

ومن أشهر مناظراته ، مناظرة بعنوان "هل صُلب المسيح؟" واجه فيها بنجاح الأسقف جوسيه ماكدويل في ديربان عام 1981، ومناظرته للقس الأمريكي جيمي سواجارت بالولايات المتحدة ، حول : " هل الكتاب المقدس كلام الله؟" وحضرها 8000 شخص ، وسجلت على أشرطة فيديو ونشرت حول العالم .

" وكانت مسألة التنصير والنشاط المحموم للغرب في هذا المجال ، أحد أهم المجالات التي اهتمَّ بها الداعية الراحل على مستويين : الأول هو التصدي لأساليب المستشرقين والمنصرين والكشف عنها والعمل على التحذير منها، والجانب الثاني هو الجانب المتعلق بالاتصال بالأقليات والشعوب الإسلامية الموجودة في العالم ، وبالذات تلك التي تكون عرضة أكثر من غيرها للنشاط التبشيري ومن بينها الشعوب الإسلامية في جنوب شرقي آسيا والأقليات الإسلامية في كل من أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا "

وقد اعتمد ديدات في منهجة لدحض الشبهات التي يثيرها النصارى حول الإسلام والقرآن الكريم على نقاط محددة ، وهي ، كما يقول الدكتور خالد فهمي (كلية الآداب جامعة المنوفية بمصر) ، تتمثل في : تتبع فروق النسخ ، واختلاف طبعات الكتاب المقدس بعهديه ، ومتابعة الفروق اللغوية على مستوى الألفاظ ، وعلى مستوى الجمل ، ومتابعة عودة الضمائر ، وتمكن من استثمار ألفاظ من مثل : ابن ، وإله ، في كشف زيف ألوهية المسيح ، وزيف عقيدة التثليث .

كما اعتمد على تحليل المعلومات الواردة في الكتاب المقدس ، ولا سيما المعلومات الجغرافية والسكانية ، ومعلومات النسب ، وتحليل الإحصاءات ، وبيان تناقضها ، وكذا متابعة السرقات الأدبية التي دخلت إلى نصوص الكتاب المقدس ، وإثبات انقطاع التواتر في رواية الكتاب المقدس ، وكذلك الإعتماد على الأداء الحركي الدرامي طلبا لإفحام الخصوم وتعزيزا للتأثير على الجماهير .

تحدي البابا

وعلى الرغم من تركيز كتب ديدات ومناظراته علي الجوانب العقائدية في الإسلام والمسيحية ، وجعلها اساسا لتحليلاته ومقارناته ، فإنه أكد على ثمرة القيم الإسلامية في المجتمع الذي يعتنقها ، والتي تصونه من الإنفلات القيمي والأمراض المدمرة للحضارات كالزنا والشذوذ والإدمان والبغي وغيرها .

كتب ديدات أكثر من 20 كتابا ، طبع منها ملايين الطبعات لتوزع بالمجان في بقاع شتى من العالم ، ومن أهمها : "الاختيار بين الإسلام والمسيحية" ، "هل الكتاب المقدس كلام الله؟" ، "القرآن معجزة المعجزات" ، "ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد؟" ، "من أزاح الحجر" ، "مسألة صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء".

كما كتب كتابا حول القضية الفلسطينية بعنوان " العرب وإسرئيل .. شقاق أم وفاق" فضح فيه تاريخ اليهود ، مع الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية ، كما احتوى الكتاب على المناظرة التى واجه فيها "بول فندلى "عضو الكونجرس الأمريكى ، وأحد أشد المناصرين لإسرائيل .

حصل ديدات في العام 1986 على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام ودفعته روح المسئولية عن تبليغ الدين الحنيف ، إلى إرسال رسالة لبابا الفاتيكان ، يدعوه فيها إلى الإسلام ، وذلك في خطوة غير مسبوقة تقريبا .

وضع ديدات يده على داء الأمة ، عندما دعا المسلمين إلى النهضة ويقظة الروح ، وعدم تعليق التخلف عن ركب العصر على مشجب (شماعة) أعداء الأمة الذين يتربصون بها الدوائر ، وذلك دون البحث في النفس ، فقال في مقدمة كتابه "محمد صلى الله عليه وسلم أعظم عظماء العالم" : " نعم نحن أمة مستضعفة لكن القدرة على الحركة الذاتية مسلوبة منا وليس ذلك بسبب أعدائنا فقط ، ولكن بسبب أتباع ديننا ذوي الأرواح الميتة "

اتهم ديدات مرارا بأنه " قاديانيا" غير أنه نفي ذلك مرارا أيضا ، مؤكدا التزامه بنهج السنة والجماعة . ولفت صهره إلى أن تلك الاتهامات مجرد شائعات يطلقها المنصرون ، وتسائل: كيف لمن يأتي لزيارته الشيخ ابن عثيمين ويثني عليه في إحدى كتيباته والشيخ ابن باز وإمام الحرم المكي الشيخ السديس ومفتي القدس وفلسطين الشيخ عكرمة صبري أن يكون قاديانيا ومنحرفا ؟

مشروعات دعوية

تميزت شخصية أحمد ديدات ، بصفات حميدة كثيرة ، كان أبرزها "التواضع" ، فعلى الرغم من شهرته الواسعة وذيوع صيته ، إلى درجة أن مدينة كيب تاون ، أطلق عليها "ديدات تاون" إبان إقامته فيها ، فقد ظل على الدوام إنسان بسيط في كل جوانب حياته ، كما كان رحمه الله تعالى ، متحليا بالذكاء الإجتماعي ودقة الملاحظة ولين الجانب ، ما جعله محورا لتأليف القلوب وهداية النفوس إلى نور الإسلام .

أصيب في عام 1996 بشلل دماغي ، ما دفع الأمير سلطان بن عبد العزيز إلى إرسال طائرة إخلاء طبي نقلته إلى مستشفى الملك فيصل بالرياض ، وبعد 10 أشهر من استقرار حالته قرر ديدات العودة إلى جنوب أفريقيا ومتابعة عمله الدعوي على الرغم من مرضه ، حيث تعلم تقنية التخاطب بالعينين ، بتحريك جفنيه سريعا وفقا لجدول أبجدي معلق أمامه على الحائط يختار منه الحروف ، ويكون بها الكلمات والجمل .

وطوال فترة (محنة) المرض التي قاربت العشر سنوات ، ظل ديدات ملازما للفراش ترعاه زوجته السيدة "حواء" ، وعلى الرغم من ذلك استمر التواصل بينه وبين جمهور المسلمين من مختلف أنحاء العالم ، حيث كانت تصله حوالي 500 رسالة يوميا ، يطلب أغلبيتها نسخاً من كتبه ومناظراته ، كما أن الزائرين الأجانب لمسجده الكبير في ديربان ، يصل تعدادهم إلى 400 سائح يوميا ، يسعون للتعرف على شخصيته عن قرب والحصول على كتبه ومحاضراته ومناظراته ، والتي تهدى لهم بعد الإستقبال والضيافة من قبل تلامذة الشيخ

أنشأ ديدات 6 وقفيات في ديربان ، من بينها المركز العالمي للدعوة الإسلامية ، الذي يدرس فيه طلاب من مختلف أنحاء العالم ، كما أن هناك وقفية أخرى لتمويل معاهد مهنية لتدريب المهتدين إلى الإسلام على أعمال حرفية متنوعة .

كانت أهم أماني ديدات ، ما عبر عنها بقوله : " لئن سمحت لي الموارد فسأملأ العالم بالكتيبات الإسلامية ، وخاصة كتب معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية". ففي زيارته الأخيرة لأعضاء مجلس أمناء المركز العالمي للدعوة ، حثهم على طبع معاني القرآن الكريم ونشرها حول العالم ، قائلا : "ابذلوا قصارى جهودكم في نشر كلمة الله إلى البشرية .. إنها المهمة التي لازمتها في حياتي .. " .

وكان وراء هذه الأمنية رؤيا رآها ديدات في عام 1976م ، عندما رأى في منامه أنه يقدم مليون نسخة من القرآن الكريم لكل من يناظره ، وبعد أن استيقظ أخذ على نفسه عهداً بطباعة وتوزيع مليون نسخة من معاني القرآن الكريم في كل مكان يذهب إليه من العالم ، وعندما أصيب بالمرض عام 1996م كان قد أتم توزيع 400 ألف نسخة ، ترجمها العالم "يوسف علي" أشهر مترجم لمعاني القرآن . ويقول إبراهيم جادات ، أحد أبرز تلاميذ ديدات ، ومن المقربين إليه بعد وفاة غلام حسن وصالح محمد : "استدعاني الشيخ بعد مرضه ، وحمّلني أمانة إكمال هذه المهمة ، والحمد لله ما زلت أقوم بإكمالها بالتعاون مع المركز العالمي للدعوة الإسلامية برئاسة الأستاذ أحمد سعيد مولا ، الذي أكد مراراً أن المركز عتعهد للشيخ بضمان استمرار نشر رسالة القرآن
اخوكم فى الله / ابو كاظم

هل قبلت امـ رفضت المسيح ! ( ! قصة اسلامى كاملة ! )


قصة اسلام اخينا فى الله التائب الى الله
خطها بيديه

الأنسان يولد ... على فطرتة ! لا يملك لا دين ولا يعترف برب ولا يعلمـ ما هو الرب او ما هو الدين !

يولد الأنسان فى دنيا تكاد تخلو من الضمير تخلو من الأخلاق ! يولد ! فيفرض علية دينة وربة واسمة وحتى لونة !

ولدت الى اسرة مسيحية .... تتميز با التشدد للدين المسيحى ولكن ليس تشدد الى درجة الجنون او درجة العصبية

تشدد لدين الأباء والأجداد ... تشدد الى دين الرحمة والمحبة .... هاكذا كان يصور لى دينى !
وكانت حياتى مبنية على ان المسيحية هى الحق ! وما يدعوا با الرب يسوع هو الألة المخلص
للبشرية !
وقد ضحى بدمة من اجل ... الخطايا ومن اجل ان نمتلك حياة ابدية !

هاكذا كانت حياتى !

كنت شب مسيحى متعصب للديانة ولكن ليس ذو ميول دينية ( بمعنى لم ارغب ان اكون قس او شماسا والى اخرة من الرتب الكنسية )

كنت فقط اكتفى با ان اكون ملتزم فى صلواتى وعلاقتى مع الرب يسوع المسيح ....


استمريت على هاذا الحال زمن طويل يكاد يصل العقدين من الزمن حتى .... اتت طلقت الرحمة وتغيرت نظرتى لديانتى

نعم لقد وصلت طلقت الرحمة التى اخرجتنى من الهلكوت والموت ... الى الرحمة والحياة الأبدية الحقيقية !

كيف ولا !

يتصور للبعض انها طلقات الموت والهلاك لمن يسلم ويترك الحياة الأبدية مع يسوع المسيح ولكن النقيض هو الحقيقة المطلقة التى تغيب عن الكثيرون فى ... المسيحية والملتزمون بكلام ( قدس ابونا )

هلاكنا يرتكز على قدس ابونا ... فقدس ابونا يصور لنا المسيحية وكانها ملاك .... وكانها الرحمة المطلقة !

قدس ابونا ... لا يطلعنا على ما قد يربكنا ! او يغير نظرتنا الى الدين والى الرب والى الألة !

س1 – كيف تغيرت من المسيحية الى الأسلامـ ! ولماذا ! ومتى ! وهل عن اقتناع امـ عن دمار وهلاك !

محبة فى الله .... سؤال لا يتجاوز الحروف ... ولا يتجاوز الكلمات والمعانى ! اة
ولكن الأجابة تحمل فى طيتها الجواب والمعرفة !
والوصول الى الحقيقية !

اولا

سا اجيب با اخر السؤال لا با اولة ! هل اقتنعت با الأسلامـ امـ مجرد سطحية ورعب من النار والهلاك الأبدى !

حقيقة ودون مبالغة 

الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهله

كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أفضل البشر في معاملته أهله، يرفق بهم ويرحمهم ولا يتعنت في معاملتهم، وإذا كان كثير من الرجال يثقل عليه ...

جميع الحقوق محفوظة © 2013 مدونه حوته للمعلوميات
تصميم : يعقوب رضا